العاب / سعودي جيمر

أقوى شخصيات في The Elder Scrolls – الجزء الرابع

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا أقوى شخصيات في The Elder Scrolls  الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث نستكمل القائمه في الجزء الرابع.

Vivec و Tribunal حكام Vvardenfell الإلهيون

ias

يعد Vivec و Almalexia و Sotha Sil من أكثر الشخصيات نفوذا وتعقيدا في تاريخ The Elder Scrolls لأنهم لم يولدوا كآلهة بالمعنى التقليدي بل صعدوا إلى هذه المكانة بعد Battle of Red Mountain من خلال استخدام Tools of Kagrenac والاستفادة من قوة Heart of Lorkhan وهو مصدر قوة هائل ارتبط ببعض أعظم الأسرار والكوارث في تاريخ Tamriel.

بعد وفاة Saint Nerevar في Battle of Red Mountain اكتشف Vivec و Almalexia و Sotha Sil طريقة لاستخدام Tools of Kagrenac لاستخلاص قوة إلهية من Heart of Lorkhan وبهذا التحول أصبحوا Tribunal وهم حكام Vvardenfell الإلهيون الذين جمعوا بين السلطة الدينية والسياسية والسحرية وأصبحوا يعبدون من قبل Dunmer كآلهة أحياء يحمون Morrowind ويحكمونها من فوق البشر العاديين.

لكن هذا الصعود لم يأت دون ثمن فقد أدت أفعالهم إلى لعنة Chimer وتحولهم إلى Dunmer كما أصبحت ألوهية Tribunal مرتبطة بشكل مباشر ب Heart of Lorkhan فبدلا من أن تكون قوتهم مطلقة أو مستقلة تماما كانوا يحتاجون كل عام إلى العودة إلى Red Mountain واستخدام Tools على القلب من جديد من أجل إعادة شحن قوتهم الإلهية والحفاظ على خلودهم وقدرتهم.

وهذا الاعتماد على Heart of Lorkhan كان مصدر قوتهم الأكبر وفي الوقت نفسه نقطة ضعفهم الأخطر فعندما استيقظ Dagoth Ur خلال أحداث Morrowind وأصبح الوصول إلى القلب أكثر صعوبة بدأ Tribunal يضعفون تدريجيا لأنهم لم يعودوا قادرين على تجديد ألوهيتهم بالطريقة المعتادة وهذا جعلهم أكثر عرضة للسقوط بعد قرون طويلة من الحكم والعبادة والقوة شبه المطلقة.

ورغم أن The Elder Scrolls لا تقدم دائما مشاهد مباشرة وكثيرة توضح حدود قوة Tribunal الإلهية فإن ما نعرفه عن إنجازاتهم يكفي لإظهار مدى خطورتهم فقد كان Vivec قادرا على إيقاف النيزك Baar Dau بمجرد رفع يده وتجميده فوق مدينة Vivec في مشهد يرمز إلى قوته الهائلة وقدرته على التحكم في كارثة سماوية كان يمكن أن تدمر المدينة وما حولها.

كما أن Vivec ارتبط بمواجهة Ruddy Man وهو تجسد أو صورة من Molag Bal وهذا يضعه في مستوى يتجاوز معظم الفانين لأن التعامل مع مظهر مرتبط ب Daedric Prince يحتاج إلى قوة استثنائية حتى لو لم يكن الخصم هو الأمير نفسه بكامل قوته داخل مجاله الخاص وهذا يوضح أن Vivec لم يكن مجرد حاكم ديني بل كائن قادر على مواجهة تهديدات من مستويات وجود أعلى.

أما Sotha Sil فكان يمثل الجانب الأكثر عقلانية وغموضا داخل Tribunal حيث ارتبط ب Clockwork City وهي عالم ميكانيكي كامل من صنعه يعكس عبقريته وفهمه العميق للسحر والآلات والواقع وقد تمكن من طرد Nocturnal من Clockwork City وهو إنجاز بالغ الأهمية لأن Nocturnal تعد واحدة من Daedric Princes الغامضين والأقوياء وقدرتها على التسلل والانتشار تجعل مواجهتها شديدة الخطورة.

كما استطاعت Almalexia و Sotha Sil في إحدى المواجهات دفع Mehrunes Dagon وإعادته إلى Oblivion بينما ارتبط Vivec أيضا بمواجهة أخرى ضد Mehrunes Dagon وهذا يعني أن Tribunal لم يكونوا مجرد آلهة محلية داخل Vvardenfell بل كانوا قادرين على التصدي لكيانات Daedric كبرى عندما تهدد عالمهم أو مجالات نفوذهم.

ومن أكثر الجوانب التي تزيد غموض Vivec أنه يقال إنه حقق CHIM أو على الأقل كان يعرف كيفية تحقيقه و CHIM من أكثر المفاهيم تعقيدا في The Elder Scrolls لأنه يرتبط بإدراك طبيعة الواقع والوجود بطريقة قد تمنح صاحبه قدرة على فهم العالم أو التأثير فيه على مستوى عميق للغاية وإذا كان Vivec قد وصل فعلا إلى هذه الحالة فإن قوته ومكانته تصبحان أكبر بكثير من مجرد ألوهية مستمدة من Heart of Lorkhan.

Dagoth Ur الذي حقق الألوهية من خلال الاتصال المباشر ب Heart of Lorkhan

يعد Dagoth Ur واحدا من أخطر الكيانات في تاريخ The Elder Scrolls لأنه لم يصل إلى القوة الإلهية بالطريقة نفسها التي اتبعها Tribunal بل ارتبط مباشرة ب Heart of Lorkhan وهو مصدر قوة بالغ القدم والخطورة متصل ب Lorkhan نفسه أحد أهم الكيانات المرتبطة بخلق العالم وبسبب هذا الاتصال تحول Dagoth Ur إلى كائن شبه إلهي يمتلك قوة خاما ومتصاعدة جعلته تهديدا هائلا على Morrowind وعلى توازن Tamriel بأكمله.

ما يجعل Dagoth Ur مختلفا عن Vivec و Almalexia و Sotha Sil أنه لم يكن بحاجة إلى Tools of Kagrenac من أجل الاستفادة من Heart of Lorkhan فقد استطاع الوصول إلى قوته بطريقة مباشرة وأكثر طبيعية بالنسبة له وهذا جعله أقرب إلى مصدر القوة نفسه بدلا من الاعتماد على أدوات خارجية لإعادة شحن الألوهية كما كان يفعل Tribunal كل عام عند عودتهم إلى Red Mountain.

وبعد موته المفترض ظل Dagoth Ur قريبا من Heart of Lorkhan داخل Red Mountain ومع مرور الوقت أصبح ارتباطه بالقلب أكثر قوة وثباتا إلى أن عاد ككيان إلهي لا يمكن القضاء عليه بسهولة وطالما ظل Heart of Lorkhan سليما بقي Dagoth Ur خالدا تقريبا وقادرا على العودة والاستمرار مهما تعرض للهزيمة أو السقوط وهذا جعله خصما لا يمكن التعامل معه بالطرق التقليدية.

وخلال أحداث Morrowind عندما حاول Tribunal العودة إلى Red Mountain في رحلتهم السنوية من أجل تجديد قوتهم لم تسمح لهم قوات Dagoth Ur بالدخول وهذا كان تحولا كبيرا في ميزان القوى لأن منعهم من الوصول إلى Heart of Lorkhan أدى إلى إضعاف ارتباطهم بمصدر ألوهيتهم بينما ظل Dagoth Ur يزداد قوة داخل الجبل ويعمق سيطرته على القلب وعلى أتباعه وعلى الأراضي المحيطة.

امتلك Dagoth Ur قدرات مرعبة لم تقتصر على القوة الجسدية أو السحرية فقط بل امتدت إلى التأثير في العقول والأحلام فقد كان قادرا على التلاعب بأحلام الناس وإرسال رؤى وأصوات تؤثر فيهم وتدفعهم نحو الولاء له أو الجنون أو الانهيار التدريجي وهذا جعله تهديدا نفسيا وروحيا بقدر ما كان تهديدا عسكريا وسحريا.

ومن أخطر إنجازاته أنه تسبب في ظهور Ash Blight و Corprus وهما من أكثر اللعنات والأوبئة رعبا في Morrowind حيث كان Ash Blight ينشر الفساد والمرض في الأرض والكائنات بينما كان Corprus يشوه الجسد ويفسد العقل ويحول المصابين إلى كائنات مشوهة تعاني من تدهور جسدي ونفسي مرعب وهذا يعكس قدرة Dagoth Ur على التأثير في الحياة نفسها وتحويلها إلى امتداد لفساده.

ولم يكن Corprus مجرد مرض عادي بل كان لعنة مروعة تمزج بين الخلود المشوه والانهيار الجسدي والعقلي حيث يفقد المصاب إنسانيته تدريجيا بينما يتغير جسده بطريقة بشعة وهذا النوع من القوة يجعل Dagoth Ur مختلفا عن كثير من الخصوم لأنه لم يكن يقتل أعداءه فقط بل كان يعيد تشكيلهم ويحولهم إلى رموز حية لفساد Heart of Lorkhan تحت سيطرته.

كما أن Dagoth Ur لم يكن مجرد وحش أو إله مجنون بلا رؤية بل كان يمتلك مشروعا واسعا للسيطرة والتطهير وإعادة تشكيل Morrowind وفق تصوراته الخاصة فقد رأى نفسه القوة الحقيقية التي يجب أن تحرر Dunmer من Tribunal والإمبراطورية وتعيد لهم مجدا مشوها قائما على الولاء له وعلى قوة Red Mountain وهذا جعله خطيرا لأنه جمع بين الجنون والقناعة الدينية والسياسية والقوة الإلهية في كيان واحد.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا