مصر اليوم / اليوم السابع

استطلاع رأى لمعلومات الوزراء: 81% من المصريين يرفضون تفضيل زواج الفتيات على استكمال تعليمهن

كتبت ـ هند مختار

الإثنين، 11 مايو 2026 10:52 ص
** 66% من المواطنين في 44 دولة حول العالم يرون أن المساواة بين الرجل والمرأة تحققت في العمل

** 52% من المواطنين في 29 دولة حول العالم يوافقون على أن منح النساء حقوقًا متساوية مع الرجال قد وصل إلى حدٍّ كافٍ في بلدهم

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، إصدارة تتضمن مجموعة من استطلاعات الرأي المحلية والعالمية التي تهدف إلى معرفة رؤية المواطنين لطبيعة دور المرأة ومكانتها في المجتمع، وما إذا كان المجتمع المصري يكفل للمرأة حقوقًا متساوية في التعليم والعمل والترقي بينها وبين الرجل. حيث أشار المركز إلى أن المرأة تضطلع بدور مهم في نهضة المجتمعات، وقد أثبتت عبر مختلف المراحل قدرتها على إحداث تغيير إيجابي ومستدام من خلال حضورها الفاعل في شتى مجالات الحياة، وإسهامها المستمر إلى جانب الرجل كشريك أساسي في مسيرة التنمية، وتعد المرأة ركيزة أساسية في بناء المجتمع، وعنصرًا حاسمًا في تحقيق التنمية المستدامة، وفي تشكيل ملامح الحياة داخل الأسرة بما ينعكس على المجتمع ككل، وتتعدد أدوار المرأة وتتنوع لتشمل دورها كأم وزوجة وقائدة، ومسؤولة، وأخت، وغيرها من الأدوار التي تعكس مكانتها وتأثيرها في مختلف المستويات.

وتضمنت الإصدارة استطلاعاً للرأي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار على عينة من المواطنين المصريين البالغين (18 سنة فأكثر) خلال الفترة من 3 إلى 25 مارس، حيث أبدى 81% من المواطنين بالعينة اعتراضهم على الرأي القائل بأن "زواج الفتيات أهم من إكمال تعليمهن الجامعي"، وإن كان الاعتراض أكبر بين الإناث (91%) مقارنة بالذكور (%71)، ورأى 75% من المواطنين بالعينة أن المرأة المصرية تحصل على كل أو بعض من حقوقها في المجتمع، وإن ارتفعت نسبة من يرون ذلك بين الذكور (82%) عنها بين الإناث (68%)، ورأى 54% من المواطنين بالعينة أن هناك مساواة بين الرجل والمرأة في فرص الترقي في العمل، وأبدى 70% من المواطنين بالعينة موافقتهم على أن تتولى المرأة أي منصب قيادي مثل الرجل.

وفيما يتعلق بـ "نسبة موافقة الإناث والذكر بالعينة على بعض القضايا المتعلقة بالعلاقات الأسرية"، فقد أوضح 31% من الإناث مقابل 30% للذكور أن السن المناسب لزواج الفتيات هو ما بين 21 وأقل من 25 سنة، وأوضح 27% من الإناث مقابل 28% من الذكور أن السن المناسب لزواج الفتيان/ الرجال هو 25 سنة.

ووفقًا للاستطلاع نفسه، رأى 57% من المواطنين بالعينة أن انخفاض المستوى المعيشي والثقافي داخل الأسرة قد يكون سبب من أسباب العنف الأسري، وأوضح 23% من المواطنين بالعينة أنهم على علم بالخط الساخن لشكاوى المرأة، ورأى 41% من المواطنين بالعينة (44% من الإناث و38% من الذكور) أن ظاهرة الزواج المبكر موجودة في المجتمع المصري، كما رأى 70% من المواطنين بالعينة (79% من الذكور و63% من الإناث) أن مشاركة السيدات بمحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي (في مواقع التيك توك والفيس بوك واليوتيوب وغيرهم) تظهر المرأة المصرية بشكل يسيء إليها.

واستعرضت إصدارة مركز المعلومات مجموعة أخرى من استطلاعات الرأي العالمية، منها استطلاع "الشبكة العالمية المستقلة" لأبحاث السوق على عينة من المواطنين في 44 دولة حول العالم خلال الفترة بين 27 نوفمبر 2025 إلى 13 فبراير 2026، بهدف التعرف على رؤيتهم بشأن أشكال المساواة بين المرأة والرجل، حيث رأى 66% من المبحوثين في 44 دولة حول العالم أن المساواة بين الرجل والمرأة تحققت في العمل، في حين تشير النسبة إلى تراجع المساواة لدى السيدات لتصل إلى 61% مقارنة بـ71% لدى الرجال، كما رأى 71% من المبحوثين بالعينة أن المساواة بين الرجل والمرأة تحققت على مستوى الحياة الأسرية داخل المنزل، وقد تفاوتت هذه النسبة بين الرجال (75%) والسيدات (68%)، فيما رأى 59% من الأوروبيين بالعينة أن المساواة بين الجنسين في المجال السياسي قد تحققت داخل بلادهم، يليها منطقة الأمريكيتين (57%)، ثم منطقة آسيا والمحيط الهادي (56%)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (54%)، ونصف مواطني منطقة إفريقيا (50%)، وأعرب 82% من المبحوثين في الدول الـ 44 التي شملها الاستطلاع عن عدم تعرضهم لأي شكل من أشكال العنف الجسدي أو النفسي خلال الاثني عشر شهرًا السابقة لإجراء الاستطلاع.

وفي سياق الاستطلاع نفسه، أوضح 50% من السيدات بالعينة أنهم يشعرون بالأمان والثقة عند السير بمفردهم ليلًا في أحيائهن في حين 5 من كل 10 سيدات تقريبًا (45%) لا يشعرن بذلك، وجاءت جورجيا في مقدمة أعلى 5 دول تشعر فيها السيدات بالأمان عند السير بمفردهن ليلًا بنسبة 89%، تليها 86%، ثم فيتنام 81%، وهونج كونج 76%، وتايلاند 74%.

كما أكد 91% من مبحوثي 44 دولة حول العالم بالعينة عدم تعرضهن لأي شكل من أشكال التحرش الجنسي خلال 2025، مقابل 7% أشرن إلى تعرضهن لذلك التصرف.

واستعرضت الإصدارة استطلاع رأي قامت به شركة "إبسوس" بهدف التعرف على رؤية مواطني 29 دولة حول العالم عن مدى وجود مساواة بين النساء والرجال في بلادهم، وقد تم جمع البيانات خلال الفترة بين 24 ديسمبر 2025 إلى 9 يناير 2026، حيث وافق 52% من المبحوثين في 29 دولة حول العالم على أن منح النساء حقوقًا متساوية مع الرجال قد وصل إلى حدٍّ كافٍ في بلدهم، وتتصدر تايلاند القائمة بنسبة 81%، تليها إندونيسيا (78%)، ثم الهند (69%)، والمكسيك (66%)، وأخيرا تشيلي (65%).

ورأى 55% من المبحوثين في الدول التي شملها الاستطلاع أن الشابات اليوم يعشن حياة أفضل مقارنة بحياة النساء في جيل آبائهن، وجاءت سنغافورة في المقدمة بنسبة 71%، تليها إندونيسيا (67%)، ثم تشيلي (66%)، بينما بلغت النسبة 65% في كل من جنوب إفريقيا وتايلاند.

واتصالًا، رأى 39% من المبحوثين في 29 دولة حول العالم أن الرجال يتمتعون بفرص أوسع في اختيار نوع العمل، مقابل 40% رأوا أن النساء يحظين بالقدر نفسه من الفرص، ورأى 6 من كل 10 مواطنين بالعينة (60%) أن الأمور ستكون أفضل إذا تولت المزيد من النساء مناصب ذات مسؤوليات في الحكومات والشركات، وتتصدر تايلاند هذا الرأي بنسبة 76%، تليها إندونيسيا وجنوب إفريقيا (71% لكل منهما)، ثم كولومبيا (70%) والهند (69%).

واعتبر 7 من كل 10 مواطنين بالعينة تقريبًا (73%) أن مسؤولية رعاية الأطفال ينبغي أن تُقسم بالتساوي بين الرجال والنساء وتصدرت فرنسا هذا الرأي (81%)، وكل من تشيلي وسنغافورة (80% لكل منهما)، وكل من هولندا وبلجيكا (79%)، وكل من إسبانيا وكندا والمملكة المتحدة (78% لكل منهم)، وأبدى 32% من المبحوثين في 29 دولة حول العالم اعتقادهم أن سواء التزم الرجال بالأدوار الذكورية التقليدية أم لا، فهذا لا يؤثر في النساء، كما رأى 26% أن النساء تستفيد بشكل أكبر عندما لا يلتزم الرجال بالأدوار الذكورية التقليدية، ورأى 23% أن النساء تستفيد بشكل أكبر عندما يلتزم الرجال بالأدوار الذكورية التقليدية، ورأى 40% من المبحوثين في الدول التي شملها الاستطلاع أن الرجال يجب أن يتحملوا مسؤولية أكبر في كسب المال، وتتصدر إندونيسيا هذا الرأي بنسبة 86%، تليها تايلاند (56%)، ثم ماليزيا (54%)، وتركيا (53%).

واتصالًا، أوضح 42% من المبحوثين في 29 دولة حول العالم أنهم لا يوافقون على العبارة القائلة "إذا كانت المرأة تكسب أكثر من زوجها قد يسبب ذلك مشكلات في الزواج"، وسجلت هولندا أعلى نسبة (67%)، تليها إسبانيا (62%)، ثم فرنسا (59%)، والسويد (58%)، وكوريا الجنوبية (57%)، وعارض 57% من المبحوثين في 29 دولة حول العالم الرأي القائل "إن الزوجة يجب أن تطيع زوجها دائمًا"، وتصدرت هولندا قائمة الدول (81%)، يليها السويد (79%)، ثم فرنسا (75%)، وبلجيكا (74%)، وكوريا الجنوبية (72%)، كما عارض 35% من المبحوثين في 29 دولة حول العالم الرأي القائل "ينبغي للمرأة ألا تبدو مستقلة أو مكتفية ذاتيًا بشكل مفرط"، وتصدرت كوريا الجنوبية قائمة الدول (47%)، يليها السويد (45%)، ثم هولندا (44%)، وتشيلي (43%).

ومن الاستطلاعات أيضًا، استطلاع رأي قامت به شركة "توكر ريسيرش" على عينة من النساء اللاتي لديهن قدرة على الوصول إلى الإنترنت، وذلك على حجم عينة بلغ 2000 امرأة، بهدف الوقوف على حجم المضايقات التي تعرضن لها في حياتهن بسبب كونهن نساء، وذلك خلال الفترة من 26 فبراير إلى 2 مارس 2026، وقد أعرب 35% عن أنهن تعرضن لقيود في حياتهن لمجرد كونهن نساء، كما أعرب 50% من النساء من جيل زد بالعينة عن أنه تم إعاقتهن أكثر بكثير من أي فئة عمرية أخرى، ورأى 45% من النساء بالعينة أن أفكارهن غالبًا ما يتم تجاهلها، كما أعرب 36% أن هناك بعض الأمور تعد غير آمنة بالنسبة لهن، كما رأى 35% أنهن لا يُؤخذن على محمل الجد مثل الرجال، وهي نفس نسبة من رأوا أنهن يتقاضين أجورًا أقل من زملائهن الذكور (35%)، كما رأى 32% أنه يتم التقليل من شأن قدراتهن من قبل أقرانهن، وتوقع 58% من النساء من جيل زد بالعينة أن تنتهي كل من فجوات الأجور وفجوات الرعاية الصحية، تليها فجوات القيادة (57%) قبل وصولهن إلى مراحل متقدمة من حياتهن.

وقام المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي "يوروستات" بالتعاون مع "وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية" و "المعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين" بإجراء استطلاع رأي للنساء في دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 وذلك على حجم عينة بلغ 114023 امرأة، بهدف التعرف على مدى تعرض النساء في دول الاتحاد الأوروبي لمختلف أشكال العنف خلال فترات حياتهن، حيث أكد 30.7% من النساء بالعينة في الدول المشمولة بالاستطلاع تعرضهن لعنف جسدي (بما في ذلك التهديدات) و/أو العنف الجنسي من شخص غريب، وجاءت أعلى النسب في فنلندا (57.1%) والسويد (52.5%) والمجر (49.1%). وأدنى النسب في التشيك والبرتغال (19.7%)، وبولندا (16.7%) وبلغاريا (11.9%).

وأعرب 29.9% من النساء بالعينة في الدول التي شملها الاستطلاع عن أنهن تعرضن لعنف نفسي بما في ذلك العنف الاقتصادي من قبل شريك الحياة، وقد جاءت المجر على رأس قائمة الدول التي تعرض نساؤها لذلك 52.1%، يليها فنلندا (50.2%) ثم سلوفاكيا (48.9%)، وأعرب 63.7% من النساء بالعينة في الدول التي شملها الاستطلاع عن أنهن قمن بإبلاغ أصدقائهن أو أحد أفراد العائلة عن تعرضهن لعنف جسدي أو جنسي، و20.5% أعربن عن أنهن أبلغن مقدمي الخدمات الصحية أو الاجتماعية، و13.9% قمن بإبلاغ الشرطة، وأفاد 32.9% من النساء بالعينة في الدول التي شملها الاستطلاع بأنهن تعرضن إلى عنف جسدي أو نفسي من والديهن خلال مرحلة الطفولة، وقد ارتفعت نسبة من تعرضن لعنف نفسي حيث بلغت 29.9% مقارنًة بمن تعرضن لعنف جسدي (13%).

وقامت شركة "جيو بول" بإجراء استطلاع رأي في 4 دول إفريقية هي "نيجيريا، ، جنوب إفريقيا كينيا"، بهدف التعرف على مدى شعورهم بوجود مساواة بين الجنسين في بلادهم والدور الذي تقوم به حكومات بلادهم في تحقيق ذلك، وقد رأى 64% من المبحوثين في الدول محل الاستطلاع أن المجتمع يوفر بشكل عام فرصًا متساوية للرجال والنساء، وقد ارتفع هذا الرأي بين الرجال (70%) مقارنة بالإناث (60%)، في حين بلغت نسبة من يرون أنه لا توجد مساواة بين الرجال والنساء في مجتمعهم (31%)، وأعرب 81% من المبحوثين في أربع دول عن أنهم على دراية باليوم العالمي للمرأة، مقابل 19% أعربوا عن أنهم ليسوا على دراية به، فيما أعرب 72% من المبحوثين في الأربع دول عن أن المعايير الاجتماعية والثقافية تعد أولوية لتحسين المساواة بين الجنسين، تليها المساواة في مكان العمل (65%)، ثم الحماية القانونية (58%)، والتمثيل السياسي (52%)، والحق في الحصول على التعليم (48%).

وفي سياق الاستطلاع نفسه، رأى 52% من المبحوثين العاملين في الدول التي شملها الاستطلاع أن هناك مساواة بين الجنسين في مكان العمل، وقد جاءت نيجيريا في مقدمة الدول التي أفاد موظفيها بالمساواة بين الجنسين في مكان العمل (56.6%)، تليها كينيا (51.74%)، ثم مصر (50.57%)، وقد انخفضت هذه النسبة في جنوب إفريقيا حيث بلغت 44.16%، في حين أشار 41% من المبحوثين في 4 دول أنهم لا يرون أن هناك مساواة بين الجنسين في مكان العمل، وأشار 46% من المبحوثين في الدول التي شملها الاستطلاع أشاروا إلى أن تولي النساء المناصب الابتدائية، بينما يتولى الرجال المناصب العليا في الإدارة يعد أكثر مظهر من مظاهر عدم المساواة بين الجنسين في مكان العمل، يليه حصول الرجال على ترقيات أكثر من النساء (30%)، ثم وجود فجوات في الأجور (28%).

وأعرب 52% من المبحوثين في الدول التي شملها الاستطلاع عن أنهم تعرضوا شخصيًا لتمييز قائم على النوع الاجتماعي في الحياة اليومية، وقد بلغت هذه النسبة بين النساء 61.17% مقارنًة بـ 51.47% بين الرجال، في المقابل أعرب 44% من المبحوثين عن أنهم لم يتعرضوا لذلك، وأفاد 62% من المبحوثين في الدول التي شملها الاستطلاع بأن مكان العمل يأتي في مقدمة الأماكن التي تعرضوا فيها للتمييز القائم على النوع الاجتماعي، تليها المدارس (43%)، ثم الجهات الحكومية (38%)، والمنزل (24%).

واتصالًا، رأى 82% من المبحوثين في الدول التي شملها الاستطلاع أن النساء يجب أن يتمتعن بحقوق الرجال نفسها في وراثة الممتلكات، وقد وافق على هذا الرأي 87% من النساء مقابل 75% من الرجال، ووافق 46% من المبحوثين في الدول الأربعة التي شملها الاستطلاع سواء بشدة (20%) أو إلى حد ما (26%) على أن حكومات بلادهم تقوم بما يكفي للقضاء على عدم المساواة بين الجنسين، في حين أعرب 37% عن عدم موافقتهم على ذلك، وأعرب 79% من المبحوثين في الدول التي شملها الاستطلاع عن أن ضمان تحقيق العدالة بين الجميع يأتي على رأس قائمة الأولويات التي يجب على الحكومات والمنظمات اتخاذها لتحقيق المساواة بين الجنسين، يليها الاهتمام بزيادة التدريب والتعليم (66%)، ثم زيادة تولي المرأة للمناصب القيادية (58%)، وتعزيز دعم الرعاية والتوازن بين العمل والحياة (55%)، وأشار 69% من المبحوثين في الدول التي شملها الاستطلاع إلى أن رفع مستوى الوعي يعد من أكثر الاستراتيجيات فعالية للوقاية من التمييز والعنف القائمين على النوع الاجتماعي تليها المساواة بين الجنسين في التعليم (57%)، ثم وجود سياسات واضحة (48%)، والدفاع عن الحقوق (42%).

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا