كتبت أسماء نصار
الخميس، 14 مايو 2026 10:32 صتشهد البلاد حالة من عدم الاستقرار الجوي أو ما يُعرف بـ "أجواء الشد والجذب" المناخي، حيث أعلن مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة عن عودة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة اليوم الخميس على أغلب الأنحاء، وذلك بعد انخفاض مؤقت شهدته المناطق الشمالية أمس الأربعاء.
تذبذبات حرارية حادة.. والذروة اليومأوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أننا نعيش حالياً واحدة من أخطر فترات السنة مناخياً، وهي فترة "التذبذبات الحرارية العالية".
وأشار إلى أن درجات الحرارة ستسجل مستويات قياسية اليوم، حيث تصل في القاهرة والوجه البحري إلى 39 درجة مئوية، بينما تتخطى حاجز 42 درجة مئوية في جنوب الصعيد، مع توقعات بانكسار الموجة مؤقتاً يومي الجمعة والسبت قبل عودتها للاشتعال مرة أخرى يوم الأحد.
نشاط للرياح والأتربة يربك الطرقإلى جانب الحرارة القاسية، كشف فهيم أن هناك نشاطاً واضحاً للرياح يبدأ من شمال الدلتا وقت الظهيرة ويمتد لمعظم المناطق مع نهاية اليوم.
وحذر من أن هذه الرياح قد تكون مثيرة للرمال والأتربة، خاصة على الطرق الصحراوية والمكشوفة، مما يستوجب الحذر التام من قِبل قائدي المركبات.
توصيات زراعية عاجلة لحماية المحاصيلو نظراً لأن التغير السريع في درجات الحرارة يمثل خطورة بالغة على القطاع الزراعي، أصدر فهيم حزمة من التوصيات العاجلة للفلاحين تشمل سرعة الانتهاء من أعمال الضم والدراس قبل اشتداد الرياح بنهاية اليوم، و الالتزام بالري في الصباح الباكر أو بعد المغرب، مع الوقف التام لعمليات رش المبيدات أثناء نشاط الرياح، و المتابعة الدقيقة لمزارع المانجو، العنب، الرمان، والزيتون، حيث تؤدي هذه التذبذبات إلى تساقط "العقد الحديث"، و تنظيم الري بدقة لتجنب ظاهرة "التنفيل" (تساقط الأزهار)، وتأجيل أي عمليات شتل جديدة حتى استقرار الأجواء.
إرشادات السلامة الشخصيةو شدد على ضرورة اتباع احتياطات السلامة لتفادى ضربات الشمس، من خلال الإكثار من شرب السوائل، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، وتقليل الحركة لمرضى الحساسية وكبار السن والأطفال خلال ساعات الذروة.
وأكد فهيم أن الخطورة الحقيقية لا تكمن في "الحرارة" بحد ذاتها، بل في "الإرباك المناخي" الناتج عن التحولات المفاجئة بين الحرارة والبرودة، وهو ما يتطلب يقظة تامة من المزارعين والتعامل بمرونة مع هذه المتغيرات المتسارعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
