رحب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، بقرار المحكمة العراقية القاضي بتنفيذ حكم الإعدام بحق عجاج التكريتي المعروف بـ"جلاد نقرة السلمان"، مؤكدًا أن القرار يمثل انتصارًا تاريخيًا للعدالة وإنصافًا لضحايا جرائم الأنفال والإبادة الجماعية ضد الشعب الكردي.
وقال بارزاني، في بيان صادر اليوم الخميس، إن معاقبة المتورطين في جرائم الإبادة الجماعية حتى بعد مرور عقود، يبعث برسالة حاسمة بأن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وأن العدالة ستلاحق المجرمين مهما طال الزمن.
ترحيب بقرار المحكمة العراقية
وأضاف رئيس إقليم كردستان: "أرحب بقرار المحكمة العراقية بحق المجرم عجاج التكريتي، جلاد نقرة السلمان، والذي يعد الحد الأدنى من المواساة لعوائل المؤنفلين وضحايا الجرائم الوحشية".
وأشاد بارزاني بجهود القضاء العراقي، مثمنًا دور القضاة والمحامين والشهود الذين ساهموا في تقديم المتهم إلى العدالة، مؤكدًا أن "إرادة الحق والحياة أقوى من كل أشكال الظلم والوحشية".
وشدد على ضرورة أن تتحمل الحكومة العراقية الاتحادية مسؤولياتها تجاه ضحايا الأنفال، عبر تقديم التعويضات المادية والمعنوية، خاصة بعد تصنيف المحكمة الجنائية العراقية العليا تلك الجرائم كـ"إبادة جماعية".
ما هي حملة الأنفال في العراق؟
وتُعد حملة الأنفال واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها نظام صدام حسين ضد الأكراد في العراق خلال عام 1988، حيث استهدفت العمليات العسكرية عشرات القرى الكردية في شمال العراق، وأسفرت عن مقتل واختفاء أكثر من 182 ألف كردي، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، إلى جانب تدمير آلاف القرى وعمليات تهجير واسعة، فيما صنّفت المحكمة الجنائية العراقية العليا تلك الجرائم لاحقًا كـ"إبادة جماعية".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة دوت مصر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دوت مصر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
