كتبت: منة الله حمدي- محمد قاسم – تصوير : حسن محمد
الخميس، 14 مايو 2026 08:54 مقال الدكتور أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن كتاب "هوامش على كتاب المقاومة" للكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل يقدم فهمًا كاملاً لنظرية التحرر الوطني، مشيرًا إلى أن المقاومة لابد أن تنتصر لأنها تقوم على الإيمان بقضية التحرر، وتمتلك أسلوبًا يعتمد على الحروب غير المتماثلة والتطور التكنولوجي.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين، لمناقشة كتابي قنديل "على باب الحرب العالمية الثالثة" و"هوامش على كتاب المقاومة"، بحضور الكاتب محمد الشافعي.
المقاومة ليست سبب المجازر
وأوضح الدكتور أحمد يوسف أن هناك من يردد أن المقاومة هي السبب فيما حل بغزة ولبنان من مجازر، لكنه أكد أن هذا الكلام "ليس له دليل من الصحة"، مشيرًا إلى أن المقاومة كيان ملازم للاحتلال الصهيوني منذ البداية، ولا تستند إلى شيء سوى المقاومة الوطنية. مؤكدًا أن المشهد الحقيقي يتمثل في صمود المقاومة إلى جانب "صمود شعب غزة وفلسطين الأسطوري".
مقارنة صادمة بين هاربين إسرائيل وصامدين في غزة
وكشف أستاذ العلوم السياسية أن الكتاب أشار إلى مقارنة مثيرة بين أعداد الإسرائيليين الهاربين من إسرائيل مقابل من مكثوا في غزة تحت وطأة الحرب، في إشارة إلى فارق الصمود بين الجانبين رغم الفارق الهائل في القوة العسكرية.
أوسلو تسوية وهمية
وفي تصريح لافت، قال الدكتور أحمد يوسف إن الكتاب يتخذ موقفًا صريحًا من التسويات، مؤكدًا رفضه للتسويات الوهمية وعلى رأسها اتفاقية أوسلو، مضيفًا: "الكتاب يقول إن السلام مع الكيان الإسرائيلي ليس له معنى، وما يحدث في الساحة العربية حاليًا هو مسار مضاد للتطبيع".
تنبؤات تحققت في أصعب التوقيتات
وكشف استاذ العلوم السياسية، أن الكتاب توصل إلى عدد من التنبؤات الصحيحة، مشيرًا إلى أن الكاتب قال في ذروة العدوان الإسرائيلي الأول على إيران: "لا تنتظروا نهاية إيران"، وهو ما أثبتته الأحداث لاحقًا.
وأضاف أن الكتاب يوثق كيف بدأت المسألة الفلسطينية بتحولات في الرأي العام ثم تحولت إلى المشهد الرسمي، في إشارة إلى تصاعد الرفض للتطبيع مع إسرائيل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
