سياسة / اليوم السابع

يوم علمى موسع لمناقشة طوارئ الأنف والأذن والحنجرة بمشاركة واسعة من شباب الأطباء

تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، نظّم قسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب قصر العيني يومًا علميًا موسعًا لأساسيات وطوارئ جراحة الأنف والأذن والحنجرة، وذلك بمركز مؤتمرات قصر العيني ، وسط حضور علمي كبير من شباب الأطباء من مختلف جامعات .شهد اليوم العلمي حضور الدكتور عمر عزام وكيل الكليه لشؤون خدمه المجتمع وتنميه البيئه، الدكتور مسعد عبد العزيز رئيس اليوم العلمي رئيس قسم الانف والاذن والحنجره،  الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الاطباء، الدكتوره شرين غالب رئيس قسم السموم ونقيب اطباء القاهره الكبري ،فيما تولى الدكتور أحمد يوسف مهام سكرتير اليوم العلمي وتنظيم فعالياته.

 

مضاعفات استئصال اللوزتين واللحمية

وتناول اليوم العلمي مختلف طوارئ الأنف والأذن والحنجرة، ومنها مشكلات مجرى التنفس، ونزيف الأنف، ومضاعفات عمليات استئصال اللوزتين واللحمية خلف الأنف، إلى جانب مشكلات الأجسام الغريبة بالأذن والأنف والحنجرة، وذلك من خلال جلسات علمية متخصصة ناقشت أحدث أساليب التعامل السريع مع الحالات الطارئة.

وأكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد أن قصر العيني يحرص بشكل مستمر على دعم الأنشطة العلمية والتدريبية التي تسهم في رفع كفاءة شباب الأطباء، مشيرًا إلى أن تبادل الخبرات العلمية بين الجامعات المختلفة يمثل ركيزة أساسية لتطوير الأداء الطبي وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

ومن جانبه، أوضح الدكتور عمر عزام أن الإقبال الكبير من شباب الأطباء على حضور اليوم العلمي يعكس أهمية الموضوعات المطروحة وارتباطها المباشر بالعمل داخل أقسام الطوارئ والمستشفيات، مؤكدًا أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية المتخصصة.

فيما أكد الدكتور مسعد عبد العزيز أن اليوم العلمي ركّز على الجوانب العملية والعلمية في التعامل مع طوارئ الأنف والأذن والحنجرة، خاصة ما يتعلق بتأمين مجرى التنفس والسيطرة على النزيف والتعامل مع الأجسام الغريبة ومضاعفات الجراحات الشائعة، بما يسهم في تعزيز جاهزية الأطباء للتعامل مع الحالات الحرجة بكفاءة ودقة.


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا