اقتصاد / اليوم السابع

لماذا تراجع سعر الذهب فى الأسبوع الماضى؟.. عيار 21 فى هذا المستوى

كشف تقرير شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، عن استقرار أسعار الذهب في السوق المصرية مع بداية تعاملات اليوم الأحد 17 مايو 2026، بالتزامن مع الإجازة الأسبوعية للبورصة العالمية، وذلك بعد موجة تراجع قوية شهدها المعدن النفيس محليا وعالميا خلال الأسبوع الماضي.

وأوضح التقرير أن سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المحلية، سجل نحو 6840 جنيها للجرام خلال تعاملات اليوم، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 7817 جنيها، وسجل عيار 18 نحو 5863 جنيها، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند 54720 جنيها.

أسعار الذهب اليوم في :

- عيار 24: 7817 جنيها

- عيار 21: 6840 جنيها

- عيار 18: 5863 جنيها

- الجنيه الذهب: 54720 جنيها


وأشار التقرير إلى أن السوق المحلية فقدت جزءا كبيرا من مكاسبها خلال الأسبوع الماضي، حيث تراجع سعر الذهب عيار 21 بنسبة 2.3% لينخفض من مستوى 7030 جنيها للجرام في بداية الأسبوع إلى 6870 جنيها بنهاية التداولات، بعدما سجل أدنى مستوى عند 6850 جنيها للجرام.

وأضاف أن التراجع المحلي جاء مباشرة لهبوط أسعار الذهب في البورصة العالمية، حيث انخفضت أونصة الذهب بنسبة 3.7% خلال الأسبوع الماضي، لتتراجع من مستوى 4687 دولارا للأونصة عند افتتاح التداولات إلى 4540 دولارا في ختام الأسبوع، بعدما لامست أدنى مستوى عند 4510 دولارات للأونصة.

وذكر التقرير أن الذهب العالمي تعرض لضغوط قوية بعد ارتفاع الدولار بنسبة 1.5% وتسجيله أعلى مستوى في أسبوعين مقابل سلة العملات الرئيسية، مدعوما ببيانات اقتصادية أمريكية قوية أظهرت ارتفاع معدلات التضخم، سواء على مستوى أسعار المستهلكين أو المنتجين.

وأوضح أن هذه التطورات عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مع تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة خلال 2026، وارتفاع توقعات رفع الفائدة خلال ديسمبر المقبل إلى نحو 40%، الأمر الذي دفع عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها في عام، وهو ما انعكس سلبا على الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا.

وأشار التقرير إلى أن الأسواق العالمية تابعت أيضا تطورات المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7% خلال الأسبوع الماضي، وهو ما زاد الضغوط التضخمية عالميا.

وعلى المستوى المحلي، أوضح التقرير أن استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه داخل البنوك ساهم في الحد من تقلبات أكبر في أسعار الذهب، إلا أن الانخفاض العالمي ظل العامل الأكثر تأثيرا في عملية التسعير داخل السوق المصرية.

وأكد التقرير أن قطاع الذهب المصري لا يزال يحتفظ بفرص قوية للنمو، خاصة في مجال التصنيع والتصدير، مشيرا إلى أن صادرات المشغولات الذهبية المصرية تواصل الحفاظ على تنافسيتها في الأسواق الخارجية رغم التحديات الحالية وتقلبات الأسواق العالمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا