حوادث / اليوم السابع

حيلة شيطانية.. استغاثوا من الشرطة في مفبرك فتبين أنهم تجار مخدرات

كتب محمود عبد الراضي

الأحد، 17 مايو 2026 09:27 م

في ضربة أمنية كشفت زيف الادعاءات وفبركة الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، نجحت وزارة الداخلية في كشف اللغز الكامل وراء مقطعي زعم فيهما شقيقان استغاثتهما من ضباط وحدة مباحث قسم شرطة ثان العامرية بالإسكندرية، وادعيا تهجم الأمن على منزليهما وإحداث تلفيات بهما.

  ضبط شقيقين فبركا فيديو ضد الشرطة بعد جريمتهما البشعة

كواليس الواقعة - التي هزت الإسكندرية - بدأت من بلاغ رسمي تلقاه قسم شرطة ثان العامرية في 29 أبريل الماضي، من شخصين مصابين بجروح قطعية بالغة ومتفرقة في الجسد، إثر تعرضهما لعقر كلب شرس، وتضررا في بلاغهما من 5 عناصر جنائية خطيرة، كان من بينهم الشقيقان صاحبا فيديوهات الاستغاثة المزيفة، بسبب خلافات طاحنة على قطعة أرض، حيث استعرض المتهمون القوة واستخدموا أسلحة بيضاء وكلب حراسة لترهيب الضحايا.

وعلى الفور، تحركت قوات الأمن وتمكنت من ضبط المتهمين والمشكو في حقهم، وضبط الأسلحة البيضاء المستخدمة في التعدي، واعترفوا تفصيلياً بارتكاب الجريمة بتحريض مباشر من الشقيقين الهاربين، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسهم وتكثيف الجهود لضبط وإحضار الشقيقين.

ولأنهما يعلمان بصدور قرار النيابة بضبطهما وإحضارهما، لجأ الشقيقان إلى حيلة شيطانية، وقاما بتصوير مقطعي فيديو يدعيان فيه كذباً وزوراً تهجم ضباط المباحث على منازلهم، في محاولة بائسة لغل يد الأجهزة الأمنية وإثارة الرأي العام للهروب من الملاحقة القضائية.

لكن يقظة رجال المباحث أسقطت المخطط، حيث تم تتبع الشقيقين الهاربين وضبطهما في كمين محكم، وصعقت القوات بمحتويات وكر المتهمين، حيث عثر بحوزتهما على بندقيتين خرطوش، وكمية من مخدر الحشيش، بالإضافة إلى الكلب الشرس المستخدم في تمزيق جسد الضحيتين، والذي تم التحفظ عليه وإيداعه بإحدى الجهات البيطرية.

وبمواجهة المتهمين، انهارا تماماً واعترفا بتفاصيل جريمتهما، وأقرا بأنهما فبركا الفيديوهات لتهديد الأمن والإفلات من العقاب، وجرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتولت النيابة العامة التحقيق.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا