العاب / سعودي جيمر

تغيير العلامة التجارية لـ Xbox إلى XBOX

  • 1/2
  • 2/2

عندما أعلنت Asha Sharma أن قسم Microsoft Gaming سيُعرف مستقبلاً باسم Xbox فقط، بدا الأمر وكأنه لحظة مفصلية لعلامة أجهزة تحاول إعادة تعريف نفسها بعد سنوات من التحديات.

لكن المفاجأة؟ الخطوة التالية لم تكن توسيع الهوية… بل تكثيفها. من Xbox إلى XBOX — نعم، بالحروف الكبيرة بالكامل.

ias

إعادة تسمية بدأت باستفتاء

القصة بدأت بطريقة تكاد تبدو ساخرة. استفتاء على تويتر طرح سؤالًا بسيطًا:

Xbox أم XBOX؟

والمثير أن 64.8٪ من المشاركين اختاروا الصيغة الثانية، دون أن يدرك كثيرون أن ذلك قد يعني إعادة هوية العلامة مرة أخرى. بعدها مباشرة، انعكس التغيير على الحساب الرسمي للمنصة، وحتى صفحة لينكدإن الخاصة بشارما.

هل كان الأمر ضروريًا؟ ربما لا. لكنّه بالتأكيد نجح في تحقيق أهم هدف لأي إعادة branding: لفت الانتباه.

عصر ما بعد فيل سبنسر

جاءت هذه الخطوات بعد تولّي شارما قيادة قسم الألعاب خلفًا للرئيس التنفيذي السابق Phil Spencer الذي تقاعد مؤخرًا، ومعها بدأت موجة تغييرات واضحة في هوية المنصة.

من أبرزها:

  • شعار جديد يستلهم روح جهاز Xbox الأصلي.
  • شاشة إقلاع جديدة تحمل لمسة نوستالجيا واضحة.
  • تحسينات عملية مثل مفاتيح تحكم إضافية لميزة Quick Resume.

تغييرات تتجاوز الشكل… إلى الاستراتيجية

لم تتوقف التحولات عند الهوية البصرية فقط. خدمات الاشتراك مثل Xbox Game Pass Ultimate وPC Game Pass شهدت سعرية مفاجئة — خطوة جذابة للاعبين، لكنها جاءت مع قرار مثير للجدل:

ألعاب Call of Duty المستقبلية لن تصل بالضرورة إلى الخدمة منذ اليوم الأول.

على مستوى الإدارة، شهدت الشركة إعادة ترتيب واسعة:

  • تعيين ثلاثة مسؤولين تنفيذيين قادمين من قسم CoreAI الذي كانت شارما تديره سابقًا.
  • انتقال Jason Ronald لقيادة مشروع جهاز الجيل القادم المعروف باسم Project Helix.
  • استقالة Kevin Gammill من منصبه.
  • مغادرة Roanne Sones لمنصبها قبل عودتها لاحقًا كمستشارة.

السؤال الحقيقي الآن ليس حول الحروف الكبيرة أو الصغيرة… بل حول ما إذا كانت هذه الهوية الجديدة قادرة على إعادة إشعال روح العلامة بالكامل.

فإعادة التسمية قد تصنع ضجة إعلامية، لكنها تحتاج وقتًا لتتحول إلى هوية راسخة في أذهان اللاعبين.

هل سيبقى اسم XBOX طويلًا؟ أم سيكون مجرد فصل آخر سريع في رحلة إعادة اختراع المنصة؟

الزمن وحده سيجيب… لذا ترقّبوا الجولة القادمة من هذه القصة.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا