عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

أسعار الذهب في اليوم الاثنين 18 ماي 2026.. استقرار حذر بعد تراجع عالمي

شهدت أسعار الذهب، اليوم الاثنين 18 ماي 2026، حالة من الاستقرار النسبي في الأسواق العالمية، بعدما سجل المعدن النفيس تراجعاً إلى أدنى مستوياته منذ أزيد من شهر ونصف، وسط عودة المستثمرين إلى شراء الذهب كملاذ آمن في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم واضطرابات سوق السندات العالمية.

وحافظ الذهب في المعاملات الفورية على استقراره عند حدود 4536.45 دولاراً للأوقية، بعد جلسة شهدت ضغوطاً قوية دفعت الأسعار إلى أدنى مستوى لها منذ 30 مارس الماضي، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.5 في المائة لتستقر قرب 4539.90 دولاراً.

ويرى متابعون للأسواق المالية أن التقلبات الحالية تعكس حالة الترقب التي تسود الأسواق الدولية، خاصة مع استمرار المخاوف من ارتفاع التضخم وتشديد السياسات النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى، وهو ما يدفع المستثمرين إلى التحرك بحذر بين الذهب والسندات.

أسعار الذهب في اليوم

على المستوى المحلي، سجلت أسعار الذهب بالمغرب ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات صباح اليوم، حيث بلغ سعر أونصة الذهب حوالي 41,942 درهماً، فيما تجاوز سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 1348 درهماً.

وفي ما يلي أبرز أسعار الذهب المتداولة بالمغرب:

وحدة الذهب السعر بالدرهم المغربي
أونصة الذهب 41,940.17
غرام الذهب عيار 24 1,348.56
غرام الذهب عيار 23 1,301.36
غرام الذهب عيار 22 1,235.28
غرام الذهب عيار 21 1,179.99
غرام الذهب عيار 18 1,011.42
غرام الذهب عيار 14 788.91
غرام الذهب عيار 12 674.28

تراجع الفضة والبلاتين والبلاديوم

ولم يقتصر التراجع على الذهب فقط، إذ شهدت المعادن النفيسة الأخرى انخفاضاً متفاوتاً خلال تعاملات اليوم، حيث تراجعت الفضة بنسبة 1.3 في المائة إلى 74.98 دولاراً للأوقية، بينما خسر البلاتين 0.5 في المائة ليستقر عند 1963.88 دولاراً، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 1.2 في المائة إلى 1396.14 دولاراً.

ويتابع المستثمرون حول العالم تطورات الأسواق المالية وأسعار الفائدة الأمريكية خلال الأيام المقبلة، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة على اتجاهات الذهب والمعادن النفيسة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا