سياسة / اليوم السابع

تحصل على دواء تجريبى من لعلاج فيروس هانتا


أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) عن تسلمها شحنة من دواء "فافيبرافير" (Favipiravir) المضاد للفيروسات من ، وذلك في إطار استجابتها المستمرة لتفشي فيروس هانتا القاتل،  المرتبط بسفينة الرحلات البحرية "هونديوس" (Hondius).

​وأوضحت الوكالة،  إن الشحنة وصلت خلال عطلة نهاية الأسبوع لتعزيز مخزونات العلاج، مؤكدة في الوقت ذاته أن خطر انتقال العدوى على نطاق واسع في المملكة المتحدة لا يزال منخفضاً للغاية.

ووفقا لما ذكره موقع وكالة رويترز، فإنه لم تكشف السلطات البريطانية أو اليابانية عن الحجم الدقيق للجرعات التي تم توريدها.

​طبيعة الدواء والوضع القانوني

​الاستخدام التجريبي: يُصنف استخدام "فافيبرافير" لعلاج فيروس هانتا كعلاج تجريبي ، ولا يُعد جزءاً من الرعاية الطبية القياسية.
​الوضع القانوني: الدواء غير مرخص للاستخدام داخل المملكة المتحدة، وهو معتمد في اليابان، لعلاج الإنفلونزا الموسمية، حيث يعمل عن طريق تثبيط إنزيم رئيسي تحتاجه الفيروسات للتكاثر.

​الفعالية الطبية..

أكد البروفيسور "بيت مايس"، عالم الفيروسات في جامعة بروكسل، بأن الأدلة الحالية على فعالية الدواء تقتصر على الدراسات المخبرية والحيوانية فقط، مع غياب كامل للبيانات السريرية البشرية أو وجود بروتوكول دولي معتمد يوصي باستخدامه الروتيني ضد هذا الفيروس.

​تفاصيل تفشي فيروس هانتا والوضع الوبائي
 

​بالتزامن مع هذه الإجراءات، رست سفينة فيروس هانتا السياحية الفاخرة "هونديوس" – التي كانت بؤرة للتفشي – في ميناء روتردام الهولندي، حيث قامت السلطات بإنزال الطاقم والفريق الطبي،  وقد سُجلت حتى الآن 3 وفيات من بين 8 حالات مؤكدة، وحالتين محتملتين مرتبطة بالسفينة.

​طبيعة الفيروس وسلالته

ينتمي هذا التفشي إلى سلالة "فيروس الأنديز" (Andes virus)، وهي سلالة نادرة من فيروس هانتا،  وتعتبر الوحيدة المعروفة بقدرتها على الانتقال بين البشر، ولكن يحدث ذلك فقط في حالات نادرة جداً وبعد مخالطة وثيقة ومطولة،  وفي المعتاد، تنتشر فيروسات هانتا عن طريق القوارض، ولا يوجد لها علاج نوعي محدد حتى الآن، حيث يرتكز البروتوكول الطبي الحالي على الرعاية الداعمة كالسوائل والراحة، أو دعم التنفس في الحالات الحرجة.

​طمأنة من منظمة الصحة العالمية..
 

​من جانبها، سعت منظمة الصحة العالمية إلى طمأنة الناس،  حيث أكد مسؤولو المنظمة،  أنهم لم يرصدوا أي تغيرات جينية أو طفرات تجعل الفيروس أكثر قابلية للانتقال أو أشد خطورة، مؤكدين بأن هذا التفشي المحصور لا يشكل أي تهديد بتحوله إلى وباء أو جائحة عالمية.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا