مصر اليوم / اليوم السابع

ضربة لـ ترامب.. مخزون النفط الاستراتيجى الأمريكى فى أدنى مستوى منذ 2024

كتبت: نهال أبو السعود

الثلاثاء، 19 مايو 2026 01:06 م

كشفت بيانات وزارة الأمريكية تراجع مخزونات الاحتياطي البترولي الاستراتيجي في الولايات المتحدة إلى نحو 374 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2024، بعد سحب قياسي بلغ 9.9 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.

يأتى السحب في إطار خطة إدارة ترامب للإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي ضمن تحرك منسق مع وكالة الطاقة الدولية لتهدئة أسواق النفط، التي شهدت تقلبات حادة وارتفاعاً في الأسعار على خلفية تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران واضطراب حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.

كانت وزارة الطاقة الأمريكية عرضت أبريل الماضي، نحو 92.5 مليون برميل من الخام من أربعة مواقع تخزين على سواحل تكساس ولويزيانا، فيما جرى إسناد نحو 53.3 مليون برميل لشركات طاقة خلال الأسبوع الماضي، وهي أكبر كمية يتم تخصيصها هذا العام.

ووفقا لوكالة رويترز حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من أن المخزونات التجارية العالمية من النفط تتراجع بوتيرة سريعة، مشيراً إلى أن الأسواق لم يتبق لديها سوى إمدادات تكفي لأسابيع قليلة في ظل استمرار اضطرابات الإمدادات.

وذكرت وكالة الطاقة الدولية، في أحدث تقرير شهري لها، أن المخزونات العالمية المرصودة، بما في ذلك النفط المنقول بحراً، تراجعت بنحو 250 مليون برميل خلال شهري مارس وأبريل، بما يعكس ضغوطاً متزايدة على جانب المعروض في السوق العالمية

الأزمة الاقتصادية في أمريكا

أشارت شبكة ان بي سي الي ان اغلاق مضيق هرمز تسبب في ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بشكل حاد، وبلغ متوسط سعر البنزين العادي الخالي من الرصاص 4.50 دولارًا للجالون يوم الثلاثاء، بينما بلغ سعر وقود الديزل 5.64 دولارًا للجالون، وفقًا لبيانات جمعية السيارات الأمريكية (AAA).

وقد أثر ارتفاع أسعار الوقود على الاقتصاد بأكمله، حيث ارتفع معدل التضخم في أبريل إلى 3.8%، وهو أعلى مستوى له منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، الى جانب معدلات ارتفاع تكاليف الطاقة الذي يمثل أكثر من 40% من الزيادة الشهرية في إجمالي أسعار السلع.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا