سياسة / اليوم السابع

"الأعلى للأمناء والآباء": نتائج دراسة "اليونيسف" توثق تحولاً تاريخياً في التعليم المصري

كتب محمود طه حسين

الأربعاء، 20 مايو 2026 12:45 م

أعرب المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين، عن بالغ تقديره واعتزازه بالنتائج التاريخية التي كشفت عنها دراسة منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، والتي تم عرضها خلال مؤتمر «استشراف مستقبل في التعليم»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والوزير محمد عبد اللطيف، التربية والتعليم والتعليم الفني، كما شهد المؤتمر حضوراً واسعاً شمل عدداً من الوزراء والمحافظين، والسفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وعدداً من رؤساء الهيئات، والسفراء، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والإعلاميين، بالإضافة إلى عددٍ من مُمثلي المنظمات الدولية وشركاء التنمية؛ وعلى رأسهم الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، وإسوهي إيجبيكي، مسئولة التواصل والشراكات القطرية في مصر لدي الشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE).

 

المنهجية البحثية القوية للدراسة

وأكد المجلس، في بيان له اليوم، أن المنهجية البحثية القوية للدراسة التي شملت جميع محافظات الجمهورية الـ27 بمشاركة أكثر من 11 ألف معلم ونحو 2500 مدير مدرسة، تمنح هذه النتائج موثوقية كاملة، وتؤكد أن ما تشهده مصر ليس مجرد حزمة قرارات تنموية، بل هو "لحظة نادرة لتحول حقيقي ومستدام في بنيان المنظومة التعليمية".

 

المجلس يبرز مرتكزات النجاح في الدراسة

وقام المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين بتحليل المؤشرات الواردة في الدراسة، وخلص إلى عدة نقاط جوهرية تفسر الطفرة التي يشهدها التعليم قبل الجامعي.

 

إشادة "اليونيسف" بالجهود المتواصلة التيبدأت من قمة الهرم التعليمي

ويثمن المجلس إشادة "اليونيسف" بالجهود المتواصلة التي بدأت من قمة الهرم التعليمي متمثلة في الوزير محمد عبد اللطيف، وصولًا إلى المعلم داخل الفصل. ويرى المجلس أن انعكاس 612 زيارة ميدانية أجراها وزير التربية والتعليم خلال عامين دراسيين ومتابعة 97% من المدارس من قبل الوزير، كان له الأثر البالغ في ضبط منظومة الحضور وتوفير بيانات دقيقة ومباشرة لصناعة القرار.

 

القضاء على تحديات الكثافة والعجز والغياب

ويؤكد المجلس أن النجاح في خفض كثافة الفصول بالمرحلة الابتدائية من 63 طالبًا إلى 41 طالبًا، عبر استغلال وإعادة تخصيص أكثر من 98 ألف فراغ معماري، بالتوازي مع سد العجز الشامل في معلمي المواد الأساسية بواقع 469,860 معلمًا، عبر الاستعانة بمعلمي الحصة ومسابقة الـ30 ألف معلم، قد وفر " الآمنة والمستقرة" التي سمحت للمعلم بالشرح بكفاءة، وللطالب بالاستيعاب الفعلي.

 

عودة الحضور للمدرسة والانتظام غير المسبوق

وأشار المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين إلى نتائج الدراسة التي رصدت قفز معدلات حضور الطلاب من 15% إلى 87%، وزيادة أيام الدراسة إلى 174 يومًا. وأشارت الدراسة إلى أن التقييمات الأسبوعية المرتبطة بالدرجات كانت بمثابة القوة الداعمة التي أعادت صياغة علاقة الطالب بالمدرسة وجعلت من الحضور والالتزام مصلحة مباشرة ومستمرة للأسرة والطالب.

وأكد المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين أن الانخفاض الحاد في نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة من 45.5% في المرحلة الأولى إلى 13.9% فقط في المرحلة الثالثة إنجازًا قوميًا غير مسبوق للبرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية. ويرى المجلس أن اختبار 1.38 مليون طالب وتدريب 30 ألف معلم هو ترجمة حقيقية لتطوير المناهج وإعادة هيكلتها (94 منهجًا دراسيًا) بما يتواكب مع تطلعات المستقبل وإدراج علوم الذكاء الاصطناعي والبرمجة.

وأكد المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين، أن الحوافز المالية المقدمة للمعلمين لعبت دورًا محوريًا في دعم الإصلاحات. ودعا المجلس الدولة وشركاء التنمية إلى مواصلة ضخ الاستثمارات في قطاع التعليم لترسيخ هذه الإصلاحات وضمان استمرارها.

وأوضح المجلس أن مستمرة في البناء على مكتسبات البرنامج القومي للغة العربية وتعميمه ليشمل مهارات أخرى كالعلوم والرياضيات بنفس الآليات الميدانية الحازمة.

وشدد المجلس على الاستمرار في توعية أولياء الأمور وحثهم على تعزيز انتظام أبنائهم، ودعم قادة المدارس والمعلمين في مهامهم ، بعد أن أثبتت الدراسة أن المدارس عادت لتكون بيئة جاذبة ومربّية اقتصادية وعلمية للأجيال القادمة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا