اقتصاد / اليوم السابع

اللون الأحمر يكسو قطاعات البورصة.. و"" الناجى الوحيد فى جلسة الأربعاء

كتب هانى الحوتى

الأربعاء، 20 مايو 2026 09:00 م

تباين أداء مؤشرات قطاعات خلال تعاملات جلسة اليوم الأربعاء، وسط ضغوط بيعية على عدد كبير من الأسهم القيادية والمتوسطة، فيما نجح قطاع والترفيه في تسجيل الارتفاع الوحيد بين القطاعات المدرجة.

وتصدر قطاع السياحة والترفيه قائمة القطاعات المرتفعة بعدما صعد بنسبة 2.6%، مدعومًا بحالة من النشاط على عدد من الأسهم المرتبطة بالقطاع، في ظل استمرار تحسن التوقعات المتعلقة بالنشاط السياحي.


في المقابل، تراجعت غالبية قطاعات البورصة المصرية خلال الجلسة، حيث انخفض قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 0.5%، كما هبط قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية بنسبة 1.1%.

 

قطاع المنسوجات والسلع المعمرة

وسجل قطاع المنسوجات والسلع المعمرة تراجعًا بنسبة 1.4%، فيما انخفض قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات بنسبة 1.6%، بالتزامن مع استمرار عمليات جني الأرباح على عدد من الأسهم الصناعية.

كما تراجع قطاع البنوك بنسبة 1.8%، بالتوازي مع انخفاض قطاع الخدمات التعليمية بالنسبة ذاتها، فيما هبط قطاع والخدمات المساندة بنسبة 1.9%، وكذلك قطاع مواد البناء بالنسبة نفسها.

وشهد قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ تراجعًا بنسبة 2%، كما انخفض قطاع العقارات بنسبة 2% أيضًا، وسط ضغوط على الأسهم العقارية الكبرى.

وتراجع قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بنسبة 2.1%، فيما هبط قطاع الموارد الأساسية بنسبة 2.4%، بالتزامن مع تراجع عدد من الأسهم المرتبطة بالمعادن والمواد الخام.

كما انخفض قطاع خدمات النقل والشحن بنسبة 2.6%، بينما سجل قطاع الرعاية الصحية والأدوية تراجعًا قويًا بنسبة 3.6%.

وجاء قطاع التجارة والموزعون في صدارة القطاعات الأكثر تراجعًا خلال جلسة اليوم، بعدما هبط بنسبة 4.3%، متأثرًا بضغوط بيعية مكثفة على عدد من الأسهم العاملة بالقطاع.

وعكست تحركات القطاعات خلال جلسة اليوم حالة من التباين داخل السوق، في ظل استمرار اتجاه المستثمرين نحو إعادة هيكلة المحافظ المالية والترقب لتحركات الأسهم القيادية واتجاهات السيولة خلال الجلسات المقبلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا