في حكم قطعي أثار جدلاً واسعاً في إسبانيا، أمرت المحكمة الإقليمية في مقاطعة أليكانتي بترحيل مهاجر كولومبي يبلغ 29 عاماً بعد إدانته بقتل قطة شريكته السابقة بوحشية في مدينة توريفايجا، مستخدماً إياه أداة للانتقام والابتزاز العاطفي.
ويعود تاريخ الواقعة إلى مطلع العام الماضي، حين أقدم المدعو أندريس كاميلو كانديلو بينو على إنهاء حياة القطة "نالا" بطريقة وحشية، في محاولة لبث الرعب في نفس شريكته السابقة بعد انفصالهما.
وقد صنفت المحكمة الفعل ضمن "العنف غير المباشر" المرتبط بالعنف العائلي، وفقا لصحيفة كوريو جايو.
وحكمت محكمة الجنايات في أوريويلا أولاً بسجنه 11 شهراً ومنعه من الاقتراب من الضحية، لكنها فعّلت لاحقاً المادة 89 من قانون العقوبات الإسباني التي تسمح باستبدال عقوبات السجن التي تقل عن خمس سنوات بحق الأجانب غير المقيمين قانونياً، بالطرد النهائي.
ولم تقف الجريمة عند حدود إيذاء الحيوان؛ بل أظهرت التحقيقات القضائية أن المتهم تعمد ارتكاب هذا الفعل كأداة للابتزاز العاطفي والانتقام وتوجيه رسالة تهديد مبطنة لبث الرعب النفسي في قلب شريكته السابقة إثر انفصالهما، وهو السلوك الذي بات يصنفه الفقه القانوني الإسباني الحديث كأحد مظاهر "العنف غير المباشر" أو العنف العائلي العابر للممتلكات والكائنات الأليفة.
منع من دخول إسبانيا وشنجنورفضت المحكمة الإقليمية في أليكانتي الطعن الذي تقدم به الدفاع لإثبات "اندماجه الاجتماعي"، وأكدت في منطوق الحكم أن "الوحشية الرهيبة" وغياب الروابط العائلية والمهنية الثابتة يبرران ترحيله لحماية المجتمع. وبموجب القرار، يُمنع المدان من دخول إسبانيا ومنطقة "شنجن" لمدة 5 سنوات.
لقي الحكم ترحيباً واسعاً من منظمات الرفق بالحيوان والحقوقيات في إسبانيا، التي اعتبرته سابقة تؤكد أن الحيوانات باتت في التشريع الإسباني "كائنات حية ذات إحساس"، وأن الاعتداء عليها لم يعد يمر دون عقوبات رادعة، خصوصاً عندما يُستخدم كأداة للانتقام العاطفي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة دوت مصر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دوت مصر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
