استقبلت موانئ الجزائر 4 سفن محملة بالأغنام المستوردة، تنفيدا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي أقر باستيراد مليون رأس غنم من مختلف الدول. على غرار سوريا، اسبانيا، رومانيا، مجر.
وحسب الاحصائيات المحينة من قبل وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، على منصة أَضاحي، فإن مجموع الأغنام المستوردة التي دخلت، بين ليلة أمس الأحد، والساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، بلغت 157500 رأس غنم قادمة من مختلف البلدان.
وبالتدقيق في الإحصائيات، فإن ميناء الجزائر استقبل، أمس الأحد، شحنتين من الأغنام المستوردة محملتين على متن سفتين. الأولى “بشار وان” محملة بـ 40 ألف رأس غنم، و”نورث ستار” محملة بـ15 الف وهما قيد التفريغ.
كما استقبل ميناء جن جن في ولاية جيجل، في الساعات الأولى من يوم الاثنين، أضخم كمية منذ بداية الإستيراد قدرت بـ 82500 رأس غنم روماني محملة على متن سفينة “مواشي اكسبرس”. وهي قيد التفريغ.
وفي نفس اليوم، وصلت باخرة “أوميغا ستار” المحملة بـ20 ألف رأس غنم مستورد ، إلى ميناء عنابة وهي قيد التفريغ.
وعن تفاصيل أضخم سفينة مواشي مستوردة، فرست بميناء جن جن صباح اليوم الإثنين، على الساعة 03 و 25 دقيقة. أضخم سفينة مواشيMV/MAWASHI EXPRESS على مستوى رصيف الجزائر 1.و هو أحد الأرصفة الأربعة المدشة حديثا ، قادمة من رومانيا ومحملة بـ 81070 رأس من الأغنام.
وتنفيذا لتعليمات وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل فقد سخّرت مؤسسة ميناء جن جن كافة إمكانياتها المادية والبشرية. لضمان استقبال السفينة والتكفل بعمليات التفريغ في أفضل الظروف وأقصر الآجال.
كما أشرف الوالي أحمد مـڤلاتي مساء يوم الأحد شخصيا ، رفقة أعضاء اللجنة الأمنية و الأمين العام للولاية. على معاينة مختلف الترتيبات التنظيمية. اللوجيستية والبشرية المسخرة لضمان استقبال هذه الشحنة في أفضل الظروف. حيث تم الوقوف ميدانيا على جاهزية مختلف المصالح والهيئات المعنية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق المحكم. بين كافة المتدخلين لضمان السير الحسن للعملية. واحترام معايير التنظيم والسلامة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
