عرب وعالم / الطريق

تدفع بـ”سلاح ذكي” جديد للشرق الأوسط لمواجهة خطر المسيّرات الأحد، 17 مايو 2026 07:19 مـ

أعلنت United Kingdom، اليوم الأحد، نشر نظام صاروخي متطور ومنخفض التكلفة في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية الغربية لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة، بالتزامن مع التوترات الإقليمية المتفاقمة والحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران.

وأكدت الحكومة البريطانية أن وزارة الدفاع نجحت، بالتعاون مع القطاع الصناعي العسكري، في تسريع تطوير ونشر النظام الجديد خلال أقل من شهرين فقط، بدءًا من مرحلة الاختبارات وحتى دخوله الخدمة الفعلية، في مؤشر واضح على توجه لندن نحو تعزيز جاهزيتها العسكرية في المنطقة بوتيرة غير مسبوقة.

وبحسب البيان الرسمي، سيتم تزويد مقاتلات Eurofighter Typhoon التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بالسلاح الجديد، الذي يعتمد على تقنية توجيه ليزرية متطورة تحول الصواريخ التقليدية غير الموجهة إلى ذخائر دقيقة قادرة على إسقاط الطائرات المسيّرة والأهداف الجوية المعقدة بكفاءة عالية وبتكلفة تشغيلية منخفضة مقارنة بالأنظمة الدفاعية التقليدية.

وأوضح القوات المسلحة البريطاني Luke Pollard أن النظام يمثل نقلة نوعية في مواجهة التهديدات الحديثة، خاصة مع الانتشار المتزايد للطائرات المسيّرة في ساحات الصراع، مؤكدًا أن التقنية الجديدة توفر مرونة كبيرة للقوات الجوية في التعامل مع موجات الهجمات الجوية المتعددة دون استنزاف الموارد العسكرية مرتفعة التكلفة.

وكشفت وزارة الدفاع البريطانية أن النظام اجتاز بنجاح سلسلة من الاختبارات الميدانية، شملت تنفيذ ضربة دقيقة ضد هدف أرضي خلال مارس الماضي، أعقبها إطلاق تجريبي من مقاتلات "تايفون" في أبريل، وهو ما أثبت قدرة السلاح الجديد على العمل بكفاءة داخل بيئات قتالية حقيقية والتصدي للهجمات الجوية المعقدة.

وتُعد مقاتلات "تايفون" العمود الفقري لمنظومة الدفاع الجوي البريطانية وركيزة أساسية داخل قدرات NATO، لما تمتلكه من أنظمة استشعار متطورة وقدرات عالية على المناورة وحمل الأسلحة الذكية، وهو ما يعزز من أهمية دمج النظام الجديد ضمن تسليحها العملياتي في الشرق الأوسط. ويأتي هذا التحرك البريطاني في وقت يشهد فيه الإقليم تصاعدًا غير مسبوق في استخدام الطائرات المسيّرة ضمن النزاعات العسكرية، إلى جانب تنامي المخاوف من اتساع دائرة المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى. كما يتزامن الإعلان مع تحركات دفاعية أوسع تقودها لندن، شملت التعاقد على صواريخ اعتراضية متخصصة للتصدي للمسيّرات الإيرانية، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز شبكة الدفاع الجوي البريطانية في منطقة الخليج ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات المستقبلية.

وتشير التقديرات إلى أن تتجه نحو لعب دور عسكري أكثر فاعلية وتأثيرًا في الشرق الأوسط، مدعومة بخطط لزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، في إطار استراتيجية تستهدف إعادة تشكيل توازنات القوة والتعامل مع تحديات الحروب الحديثة، وعلى رأسها حرب الطائرات المسيّرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا