عرب وعالم / الطريق

استخبارات الناتو: إيران ما زالت تملك غالبية ترسانتها الصاروخية وقادرة على حرب... الأحد، 17 مايو 2026 07:24 مـ

كشفت تقارير استخباراتية نقلتها صحيفة The Independent البريطانية أن NATO يعتقد بأن Iran لا تزال تحتفظ بمعظم قدراتها الصاروخية داخل منشآت عسكرية محصنة تحت الأرض، رغم الضربات المكثفة التي تعرضت لها خلال الأشهر الماضية، ما يمنح طهران قدرة على مواصلة المواجهة العسكرية مع United States لفترة قد تمتد لأشهر طويلة.

وبحسب المصادر الاستخباراتية، فإن البنية العسكرية الإيرانية تحت الأرض ما زالت تؤمن وصول القوات الإيرانية إلى الجزء الأكبر من الصواريخ ومنصات الإطلاق، الأمر الذي يقلل بشكل كبير من فعالية الضربات الجوية ويعقّد أي محاولات لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بصورة حاسمة.

وأشارت التقديرات إلى أن إيران تمكنت من الحفاظ على ما لا يقل عن 60% من ترسانتها الصاروخية، في حين ترى الاستخبارات الأمريكية أن نحو 90% من مواقع الإطلاق والمستودعات العسكرية الإيرانية أصبحت قابلة للعمل بشكل جزئي أو كامل، بعد عمليات إصلاح وإعادة تأهيل سريعة نفذتها طهران عقب الهجمات الأخيرة.

ويعكس هذا التقييم، وفق مراقبين، حجم المرونة التي تتمتع بها المنظومة العسكرية الإيرانية، خاصة مع اعتمادها على شبكة واسعة من المنشآت السرية والأنفاق العسكرية الممتدة تحت الأرض، والتي تم تصميمها لتحمل الضربات الجوية والحفاظ على الجاهزية القتالية لفترات طويلة.

كما تؤكد هذه المعطيات أن إيران لا تزال تمتلك أدوات ضغط عسكرية واستراتيجية مؤثرة، تشمل القدرات الصاروخية بعيدة المدى، والتهديدات البحرية، إضافة إلى قدرتها على المناورة داخل Strait of Hormuz والخليج العربي، وهي مناطق تمثل شريانًا حيويًا لحركة والتجارة العالمية.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا منذ 28 فبراير الماضي تنفيذ سلسلة ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، قبل أن يتم الإعلان في 8 أبريل عن وقف لإطلاق النار بين واشنطن وطهران، غير أن التوترات استمرت عبر فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع إعلان طهران قواعد جديدة لتنظيم العبور في مضيق هرمز.

ويرى محللون أن التقرير يحمل رسالة استراتيجية واضحة مفادها أن الصراع لم يُحسم بعد، وأن القدرات الصاروخية الإيرانية المدفونة تحت الأرض قد تُطيل أمد المواجهة وتُربك حسابات واشنطن بشأن تحقيق حسم عسكري سريع، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات أي تصعيد جديد على أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا