العاب / سعودي جيمر

مطورو Just Cause يعملون على لعبة جديدة بنظام الألعاب الجماعية الخدمية

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

بدأت ملامح المشروع الجديد من استوديو Avalanche Studios تتكشف تدريجيًا، بعدما رُصدت مجموعة من إعلانات التوظيف الجديدة التي تحمل بين سطورها تفاصيل مثيرة حول مستقبل الفريق… والأهم، تخليه المحتمل عن محركه الداخلي الشهير Apex Engine لصالح Unreal Engine.

ومن بين الوظائف المطروحة، ظهر إعلان لمنصب “المدير التقني” وآخر لـ “مبرمج أنظمة اللعب”، وكلاهما كشفا أن الاستوديو تجاوز مرحلة النماذج الأولية (Prototyping)، وبدأ فعليًا بالدخول إلى مرحلة ما قبل الإنتاج الكامل.

ias

إعلان المدير التقني أوضح أن الفريق يبحث عن شخص يمتلك خبرة واسعة مع Unreal Engine في عدة تخصصات، ليشرف على كل شيء “من الأنظمة الأساسية وحتى تحسين الأداء واستقرار اللعب الجماعي”. وهي إشارة قوية إلى أن الاستوديو يستعد لمشروع ضخم يتطلب بنية تقنية حديثة وقابلة للتوسع.

أما إعلان مبرمج أنظمة اللعب، فقد كشف جانبًا آخر أكثر إثارة: المشروع يبدو أنه مصمم منذ البداية لبيئات لعب جماعي واسعة النطاق. الوظيفة وُصفت بأنها “محورية” في تطوير أنظمة ومحتويات مخصصة لـ “تجارب Multiplayer ضخمة”، كما أن الإعلان يشترط خبرة سابقة في ألعاب الـLive Service، بما يشمل التحديثات المستمرة وإطلاق المزايا الجديدة بمرور الوقت.

المثير أن إعلانًا سابقًا الشهر الماضي — لوظيفة “مصمم تقني أول” — كان قد أشار إلى أن الاستوديو لا يزال يستخدم Apex Engine في مشروع AAA غير معلن. لكن يبدو أن الأمور تغيّرت خلال مرحلة التطوير الأولية، وربما لعب الكشف الأخير عن Unreal Engine 6 دورًا في اتخاذ قرار الانتقال إلى محرك Epic الجديد.

أما السؤال الأكبر: هل المشروع الجديد ينتمي إلى سلسلة Just Cause؟

الإجابة قد لا تكون كما يتمنى اللاعبون.

فقد لمح المؤسس المشارك السابق للاستوديو، Christofer Sundberg — والذي يشغل حاليًا منصب المدير الإبداعي في Liquid Swords — إلى أن عودة السلسلة قد تكون “شبه مستحيلة”، موضحًا أن عددًا قليلًا جدًا من المطورين الأصليين الذين صنعوا هوية Just Cause ما زالوا يعملون داخل الاستوديو.

وفي سلسلة من التغريدات، تحدث Sundberg بصراحة عن مشاكل تطوير Just Cause 4، قائلًا:

“مشاكل Just Cause 4 كانت بسببي جزئيًا، بعدما ابتعدت — رغمًا عني — عن القيادة الإبداعية واتجهت نحو الأمور الإدارية والشركاتية، إلى جانب مشاكل الناشر، وتركيبة الفريق، والأدوار داخل المشروع.”

وأضاف:

“يجب أن يستعيدوا الشغف مجددًا… أن يخاطروا، ويستفزوا الناس، ويصنعوا ألعابًا كان الآخرون يقولون إنها مستحيلة.”

آخر إصدار ضخم قدمه الاستوديو كان RAGE 2 عام 2019، بينما أطلقت الفرق الأخرى التابعة لـ Avalanche Studios Group عدة مشاريع لاحقًا، مثل Call of the Wild: The Angler في 2022، وRavenbound في .

وخلال السنوات الأخيرة، قرر الاستوديو التركيز على تطوير عناوينه الخاصة ونشرها ذاتيًا، بدل الاعتماد الكامل على الناشرين الخارجيين.

لكن 2024 لم يكن عامًا سهلًا على الفريق؛ إذ اضطرت الشركة إلى إغلاق استوديوهَيها في نيويورك ومونتريال، ما أدى إلى تسريح 50 موظفًا.

وقالت الشركة حينها:

“هذا قرار بالغ الصعوبة، لكننا نؤمن بأنه ضروري لضمان مستقبل مستقر ومستدام للشركة. تركيزنا الآن ينصب على دعم جميع موظفينا خلال هذه الفترة العصيبة، ونحن ممتنون لكل من ساهم معنا في هذه الرحلة، وسنواصل التزامنا بتقديم تجارب لعب مذهلة للاعبين.”

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا