عرب وعالم / السعودية / المواطن

يوم الخُليف.. مؤنسات يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة

شهد المسجد الحرام، اليوم الثلاثاء، مشهدًا استثنائيًا يتكرر في يوم “الخُليف”، حيث بدا صحن الطواف خاليًا من الحجاج رغم ذروة موسم الحج، بالتزامن مع توافد نحو مليوني حاج إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج.

وأتاح توجه الحجاج إلى جبل عرفات فرصة نادرة لسيدات مكة المكرمة لزيارة المسجد الحرام وأداء الصلاة والطواف في أجواء أكثر هدوءًا وانسيابية، بعيدًا عن الزحام المعتاد الذي يشهده خلال موسم الحج.

يوم الخليف

وجرت العادة على تسمية يوم عرفة باسم يوم الخليف عند أهالي مكة المكرمة، حيث تنطلق فيه معظم النساء بصحبة أطفالهن إلى الحرم المكي، فيما يؤدي الحجاج مناسك الحج على صعيد عرفات في هذا اليوم، ويكون الرجال منشغلين في خدمة الحجاج والطوافة وتنظيم أعمال الحج في المشاعر المقدسة.

ويستمر تواجد العائلات في المسجد الحرام حتى أداء صلاتي والعشاء، فلا يخرجون إلا بعد صلاة العشاء.

وغالبًا ما يتشح المسجد الحرام بألوان العباءات السوداء للنساء من أهل العاصمة المقدسة اللائي يجدن يوم عرفة فرصة مناسبة لقضاء اليوم وتأدية العمرة.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا