كتبت منال العيسوى
الثلاثاء، 26 مايو 2026 11:41 صمع حلول أولى ساعات عيد الأضحى، تسابق شركات مياه الشرب والصرف الصحي الزمن لتأمين احتياجات الملايين في وقت يشهد فيه الاستهلاك قفزة هائلة تتجاوز قدرة الشبكات المعتادة، وخاصة مع "ساعة الذروة" التي تبدأ مع ذبح الأضاحي تضع منظومة المياه في اختبار حقيقي، مما دفع المسؤولين لإعلان حالة الاستنفار القصوى لضمان عدم انقطاع الخدمة، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية التي تشهد استهلاكاً مضاعفاً.
تحدي ضغوط المياهأعلنت الشركة القابضة لمياه الشرب أن يوم النحر يشهد أعلى معدل استهلاك سنوي، مما قد يؤدي لضعف المياه في الأدوار العليا، وناشدت الشركة المواطنين بترشيد الاستخدام خلال ساعات الصباح لضمان وصول الخدمة للجميع ومنع انقطاعها المفاجئ نتيجة الأحمال الزائدة على المحطات.
خطر دماء الأضاحيحذرت فرق الطوارئ بالمحافظات والمحليات من إلقاء دماء وشحوم الأضاحي في بالوعات الصرف الصحي، لما تسببه من انسدادات كبرى وانبعاث روائح تؤذي المناطق السكنية. وأكدت الشركة أن غرف العمليات تتابع لحظياً الشبكات للتدخل الفوري في حالة حدوث أي طفح ناتج عن سوء الاستخدام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
