كتب محمود عبد الراضي - محمد أبو ضيف
الثلاثاء، 26 مايو 2026 02:04 مفي إطار تفكيك الأجهزة الأمنية لطلاسم الفيديوهات والمنشورات التي تثير الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، نجحت مديرية أمن أسيوط في كشف الملابسات الحقيقية وراء منشوران مدعومان بمقاطع فيديو جرى تداولهما على نطاق واسع، وتضمنا استغاثة حادة من طبيبة تتضرر فيها من قيام أنجال عمومتها بممارسة أعمال البلطجة والترويع داخل عيادتها الخاصة، والتعدي عليها بعبارات السب والقذف، بل واتهمتهم صراحة بسرقة كاميرات المراقبة الخاصة بالعيادة لإخفاء معالم جريمتهم، وهو ما استدعى تحركاً فورياً وحاسماً من رجال المباحث لبيان حقيقة الأمر وضبط المخالفين.
كيف حسمت مباحث أسيوط لغز مشاجرة طبيبة وأقاربها؟وبالفحص والتحري الدقيق، تبين لرجال الأمن أن الواقعة لا تعدو كونها خلافات عائلية متجذرة وتجددت على مراحل، حيث بدأت فصول القصة بتاريخ السابع عشر من الشهر الجاري، حينما تلقى مركز شرطة أسيوط بلاغاً بنشوب مشاجرة بين شقيق الطبيبة الشاكية، وطرف ثان وهو نجل عمها المقيم بذات الدائرة، وتبين أن فتيل الأزمة اشتعل بسبب خلافات الجيرة ولهو الأطفال، وقام على إثرها الطرف الثاني بالتعدي بالضرب على شقيق الشاكية دون وقوع إصابات، وجرى وقتها اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة في حينها بكل حزم.
ولم تقف تفاصيل القضية عند هذا الحد، إذ تجددت الخلافات العائلية في اليوم التالي مباشرة، لتتحول إلى مشاجرة جماعية دامية شارك فيها من الطرف الأول الطبيبة الشاكية وشقيقها وشقيقتها وزوجها وشقيقه، وأسفرت عن إصابة اثنين منهم بكدمات وسحجات متفرقة، بينما ضم الطرف الثاني سبعة من أنجال عمومتها، أصيب أحدهم بكدمة نتيجة التراشق والتعدي المتبادل بالضرب، لتنتقل قوات الأمن على الفور وتنجح في محاصرة طرفي المشاجرة وضبطهم بالكامل قبل تفاقم الأوضاع.
اعترافات المتهمين
وبمواجهة المتهمين من الجانبين، انهاروا وأقروا جميعاً بارتكاب الواقعة وتبادل الضرب نتيجة ذات الخلافات المتعلقة بالجيرة والأطفال، وفجرت تحريات المباحث المعاينة مفاجأة مدوية، حيث تبين عدم صحة ادعاءات الطبيبة بشأن قيام أقاربها بسرقة كاميرات المراقبة من عيادتها، وأن الأمر تم تضخيمه عبر منصات التواصل الاجتماعي لكسب التعاطف، وعقب انتهاء التحقيقات والتحفظ على أطراف المشاجرة، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وبعرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيق، فاجأ الطرفان الجميع بإبداء رغبتهما المشتركة في التصالح وإنهاء النزاع العائلي ودياً لغلق صفحة الخلاف.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
