وتبين من خلال مجريات المحاكمة أن المتهم الأول المدعو ( وريطة) قام بتكليف أحد الأشخاص المقيمين بولاية جيجل المدعو ( ط.احسن). بإستخراج تأشيرة سفر له الى دولة فرنسا.
وقام المتهم(بوريطة) بتسليم المتّهم الثاني (ط.احسن) مبلغ مالي يقدر بـ14 الف دج مقابل جلب التأشيرة جاهزة.
وخلال جلسة المحاكمة أكد المتهم ( بوريطة) أنه التقى بالمتهم مغلقا كبير الحجم .يحتوي على نسخة من جواز السفر وبعض الوثائق الاخرى. ومعه المبلغ المالي مقابل جلب تأشيرة سفر له.
وفي تاريخ لاحق صرح المتهم أنه التقيا بنفس المكان. وسلمه تأشيرة سفر التي بعد فحصها بالمطار تبين أنها مزوّرة.
من جهته المتهم ( ط.احسن ) أنكر نكرانا قاطعا واقعة التزوير أو استعماله كونه لا يعرف المتهم الأول إطلاقا وأنه حدث. وأن استفسر منه عن ملف التأشيرة لكونها كان في حاجة إليها غير أنه لم يلتقيه بعدها إطلاقا .
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
