أثار القصر الملكي الدنماركي حالة من القلق خلال الساعات الماضية، بعدما أعلن نقل ملكة الدنمارك السابقة الملكة مارغريت الثانية إلى المستشفى للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين، إثر تعرضها لجلطة دموية حادة، وذلك بعد أيام قليلة فقط من دخولها المستشفى بسبب نوبة قلبية.
تفاصيل الحالة الصحية للملكة مارغريت الثانية
وكشف القصر الملكي الدنماركي في بيان رسمي، أن الملكة مارغريت، البالغة من العمر 86 عامًا، تخضع للعلاج داخل مستشفى “ريغسهوسبيتالت” في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، بعد أن أظهرت الفحوصات الطبية والأشعة المقطعية إصابتها بجلطة دموية كبيرة، نتجت عن حادث سقوط تعرضت له مؤخرًا.
وأوضح البيان أن الحالة الصحية للملكة السابقة تخضع للمتابعة الدقيقة من قبل الفريق الطبي، مشيرًا إلى أنها ستبقى في المستشفى لبضعة أيام إضافية لتلقي العلاج والرعاية اللازمة، وسط تأكيدات بأن حالتها مستقرة رغم الظروف الصحية الصعبة التي تمر بها.
تفاصيل بيان القصر الملكي
وأكد القصر في بيانه أن الملكة “تبلي بلاءً حسنًا”، وأن معنوياتها لا تزال مرتفعة، في محاولة لطمأنة الرأي العام الدنماركي والمتابعين حول العالم، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن وضعها الصحي بعد تكرار دخولها المستشفى خلال فترة قصيرة.
ويأتي هذا التطور الصحي بعد أقل من 11 يومًا فقط على إعلان القصر الملكي سابقًا تعرض الملكة مارغريت لنوبة قلبية استدعت نقلها إلى المستشفى ذاته للخضوع للمراقبة الطبية والفحوصات اللازمة.
وفي ذلك الوقت، أشار قصر “أمالينبورغ” إلى أن الملكة السابقة كانت تشعر بحالة من الإرهاق والتعب، لكنها احتفظت بروح معنوية مرتفعة، قبل أن تغادر المستشفى لاحقًا وتعود إلى مقر إقامتها في قصر فريدينسبورغ.
حالة تعاطف واسعة
وتسببت الأخبار الصحية المتلاحقة المتعلقة بالملكة السابقة في حالة واسعة من التعاطف داخل الدنمارك، خاصة أنها تُعد واحدة من أكثر الشخصيات الملكية شعبية في أوروبا، بعدما أمضت أكثر من خمسة عقود على العرش قبل تنحيها التاريخي مطلع عام 2024.
وجاء الإعلان عن دخول الملكة المستشفى بالتزامن مع مشاركة أفراد العائلة المالكة الدنماركية في فعاليات “السباق الملكي” السنوي، وهو حدث رياضي وشعبي يُقام كل عام بمشاركة واسعة من المواطنين والعائلة الملكية.
غياب الملكة عن السباق
ورغم غياب الملكة مارغريت عن المناسبة بسبب حالتها الصحية، حرص أفراد الأسرة المالكة على متابعة تطورات وضعها الصحي عن قرب، وسط اهتمام إعلامي كبير داخل الدنمارك وخارجها.
وتُعد الأزمات الصحية الأخيرة امتدادًا لسلسلة من المتاعب الطبية التي واجهتها الملكة السابقة خلال السنوات الماضية، والتي لعبت دورًا أساسيًا في قرارها التاريخي بالتنازل عن العرش.
تنحي الملكة عن العرش
وفي يناير 2024، فاجأت الملكة مارغريت الشعب الدنماركي بإعلان تنحيها عن العرش لصالح ابنها الأكبر الملك فريدريك العاشر، لتصبح أول ملك دنماركي يتنازل طوعًا عن العرش منذ ما يقرب من 900 عام.
وجاء القرار بالتزامن مع الذكرى الثانية والخمسين لتوليها الحكم، في خطوة وُصفت حينها بالتاريخية وغير المسبوقة في تاريخ العائلة المالكة الدنماركية الحديثة.
وبعد تولي الملك فريدريك العاشر العرش رسميًا، أصبحت زوجته الملكة ماري ملكة للبلاد، فيما احتفظت مارغريت بلقبها الملكي السابق، واستمرت في الظهور ببعض المناسبات العامة والرسمية رغم تقليص نشاطاتها بشكل ملحوظ.
وكانت الملكة مارغريت قد تحدثت بنفسها عن وضعها الصحي خلال خطابها الشهير في ليلة رأس السنة عام 2023، حين كشفت أن خضوعها لعملية جراحية كبيرة في الظهر دفعها إلى التفكير جديًا في مستقبل العرش.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
