سياسة / اليوم السابع

خبير عن مبادرة اليوم السابع: الجماعات المتطرفة تراهن على ضعف الذاكرة المجتمعية

كتبت إسراء بدر

الخميس، 28 مايو 2026 06:00 ص

أكد طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، أن مبادرة «» لتخليد شهداء جرائم الإخوان تأتي في توقيت شديد الأهمية، في ظل تصاعد حروب المعلومات ومحاولات بعض التنظيمات المتطرفة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لإعادة تصدير خطابها التحريضي بصورة جديدة.

وأوضح "البرديسي" أن الجماعات المتطرفة تراهن دائمًا على عامل الوقت وضعف الذاكرة المجتمعية، لذلك فإن توثيق الجرائم الإرهابية بالصوت والصورة والوثائق يمثل أداة مهمة لتحصين الوعي العام ومنع إعادة تدوير الأكاذيب أو تزييف الوقائع التاريخية.

 

الإعلام الوطني أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومى

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن الإعلام الوطني أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي، ليس فقط من خلال نقل الأخبار، ولكن أيضًا عبر دوره في كشف الشائعات وتفكيك حملات التضليل التي تستهدف استقرار الدول وإثارة البلبلة داخل المجتمعات.

واختتم البرديسي تصريحاته بالتأكيد على أن تخليد ذكرى الشهداء وتوثيق بطولاتهم يمثل رسالة وفاء وطنية، كما يعكس حجم التضحيات التي قدمها المصريون دفاعًا عن الدولة واستقرارها في مواجهة الإرهاب والفوضى.

 

مبادرة اليوم السابع

في نفس السياق جاءت مبادرة «اليوم السابع» لتخليد شهداء جرائم الإخوان كخطوة مهمة لإعادة فتح ملفات تلك الجرائم أمام الرأي العام، وعدم السماح بمرور الوقت على حساب الحقيقة.

وحرصت المبادرة على نشر فيديوهات وتقارير توثيقية عن مذبحة كرداسة، تستعرض تفاصيل الحادث، وتكشف للرأي العام حجم الجرائم التي ارتُكبت بحق رجال الشرطة، الذين دفعوا حياتهم ثمنًا للدفاع عن الدولة واستقرارها.

كما لعبت المبادرة دورًا مهمًا في توعية الأجيال الجديدة التي لم تعاصر تلك الأحداث، من خلال تقديم محتوى موثق يشرح حقيقة ما جرى بعيدًا عن أي محاولات للتشويه أو التبرير، وأسهمت تغطية «اليوم السابع» في التأكيد أن الإرهاب لم يكن مجرد صراع سياسي، بل جرائم دموية استهدفت مؤسسات الدولة والمواطنين معًا.

فتوثيق مذبحة كرداسة وغيرها من العمليات الإرهابية يرسخ الوعي العام، ويؤكد أن الصحافة الوطنية لا تكتفي بنقل الحدث، بل تؤدي دورًا مهمًا في كشف الحقيقة وحماية التاريخ من النسيان أو التزييف.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا