كتب: محمد الأحمدى
السبت، 30 مايو 2026 04:00 صتظل شجرة مريم في منطقة المطرية واحدة من أبرز الرموز الحية لمسار العائلة المقدسة في مصر، حيث ارتبطت بوقوف العائلة تحتها وشربها من النبع، لتتحول إلى مزار مفتوح للزوار من مختلف الجنسيات.
رمز إيماني مفتوح للجميعتمثل الشجرة موقعًا روحيًا مهمًا، حيث تتوافد إليها الوفود السياحية والدينية، في إطار زيارات منظمة ضمن مسار العائلة المقدسة، ما يعكس استمرار حضور القصة في الوجدان المصري.
إدراج رسمي ضمن المسار السياحيوأدرجت الشجرة ضمن الخرائط الرسمية للسياحة الدينية، مع تنظيم الزيارات وتحسين الخدمات، لتصبح محطة أساسية تربط بين التاريخ والروحانية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
