عرب وعالم / السعودية / عكاظ

«آسيا 2» أقوى وأصعب من النخبة!

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

تحتاج وأنت تكتب عن جمهور الأهلي وجماهيريته إلى لغة توفي هذا العشق حقه وتمنحه ما يجب أن يمنح من جمال في ظل هذا التميّز الذي أضافه ليس لناديه فحسب بل للمشروع الرياضي بشكل عام وبات هو الثابت في التميز وغيره متفرجون بل ومعجبون.


نتوارث جيلاً بعد آخر مقولة الأهلي ملك جمهوره التي ورثها لكل الأهلاويين الرمز الكبير عبدالله الفيصل وأضحت لكل أهلاوي وصية من عاشق لكل العشّاق.


هذا الجمهور أسّس لكثير من الجماليات في مدرجاتنا وبات مضرب مثل في العشق والانتماء إلى درجة أن ثمة من حاولوا استنساخ جماله ففشلوا لكن يحسب لهم شرف المحاولة.


قلت لهم: من يقارن بطولة نخبة القارة ببطولة الدوري أشبه بمن يقول آسيا 2 أقوى من النخبة، ويبقى السؤال المكرر لهم، شاركتم في النخبة وآسيا 2 فطالما هي سهلة إلى هذه الدرجة لماذا لم تحققوها؟.


فتركوا عمق السؤال وذهبوا إلى عبارات تذكرت من خلالها بيونس شلبي، فكتبت هذا المنشور: «يونس شلبي كان يؤدي دوراً تمثيلياً رائعاً أتقنه كما ينبغي وبعد رحيله -رحمه الله- انبرى من يؤدي دوره (أعني الراحل يونس) على الطبيعة كمتحدث ويكتب كما لو كان فيلسوفاً، وحينما تقارب بين الحالتين تعلم يقيناً أن المتحدث هو الشخصية الحقيقية».


فقال الزندي محمد زمان في «المدارس» كانوا آخر السنة يوزعون جوائز المتفوقين، وإذا بقي الطالب «البليد» بدون جائزة، أعطوه جائزة ترضية الطالب «الخلوق».


‏هذه مثلها بس رياضيًا يسمونها «اللعب النظيف»،


وفي كل الحالات نفهم ونتفهم أن نخبتين في الرأس توجع يا محمد.


توضيح: الأرقام هي من منحت جمهور الأهلي المركز الأول.


وهي التي أعطت الأهلي الأفضلية قارياً ومحلياً.


أما الإنجازات فنخبتان وسوبر..


وبعد كل هذا تقارنون؟


يا حمرة الخجل أين أنت..


إياكم أعني: كان شغلهم الشاغل الهلال والآن بطل النخبتين.


‏فهل من ؟ غير الذي أعرفه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا