سياسة / اليوم السابع

قيادى منشق عن الإخوان: الجماعة مارست التكفير والتفجير ضد المصريين

كتب ـ كامل كامل

الإثنين، 01 يونيو 2026 12:56 م

فسر طارق البشبيشي، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان والباحث في شؤون الحركات المتطرفة، الرسالة التي وجهها القائم بأعمال مرشد الجماعة إلى البرلمان الأوروبي، مؤكدًا أنها تعكس حالة من الفزع والارتباك تسيطر على قيادات التنظيم في ظل تصاعد التيارات القومية واليمينية داخل عدد من الدول الأوروبية، وتزايد الوعي بخطورة الجماعة وأفكارها.

وقال البشبيشي، إن هناك فارقًا واضحًا بين بعض الدوائر والأجهزة التي استفادت من توظيف الجماعة واستخدامها على مدار عقود لتحقيق مصالح سياسية واستراتيجية في المنطقة، وبين الرأي العام الأوروبي الحقيقي الذي بات أكثر إدراكًا لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها أوروبا والتحديات التي تواجه هويتها الثقافية والحضارية.

وأضاف أن قطاعات واسعة داخل المجتمعات الأوروبية أصبحت تنظر إلى التنظيم باعتباره أحد التهديدات المرتبطة بأفكار التطرف والعنف، وهو ما انعكس على المؤسسات السياسية التي تعبر عن المزاج العام في أوروبا، ومن بينها البرلمان الأوروبي، الذي يشهد في الآونة الأخيرة نقاشات متزايدة حول أنشطة الجماعة وخطورتها.

وأكد البشبيشي، أن الدول الأوروبية ليست ساذجة حتى تنطلي عليها محاولات الإخوان لتقديم أنفسهم كضحايا أو كجماعة سلمية، مشيرًا إلى أن سجل الجماعة وأذرعها المختلفة يتضمن وقائع موثقة تتعلق بالتحريض على العنف وممارسة الإرهاب، فضلًا عن استهداف الكنائس ومديريات الأمن وأبراج ومحولات الكهرباء، وقتل أفراد من القوات المسلحة والشرطة، والتحريض ضد الأقباط، وغيرها من الجرائم التي أصبحت موثقة ومعروفة لدى الأجهزة والمؤسسات المعنية في أوروبا.

وأوضح أن الحديث عن نبذ العنف يتناقض مع أدبيات الجماعة نفسها، التي تتضمن نصوصًا ومفاهيم تبرر الصدام واستخدام القوة، لافتًا إلى أن هذه الأدبيات ليست خافية على مراكز الدراسات والأجهزة الأوروبية التي تتابع نشاط التنظيم منذ سنوات.

وأشار إلى أن الهجوم الذي شنه مرشد الإخوان على الإعلام المصري يعكس حالة من الغضب داخل التنظيم تجاه الدور الذي لعبته وسائل الإعلام المصرية في كشف حقيقة الجماعة أمام الرأي العام المحلي والدولي، وفضح ممارساتها وأفكارها وخططها، مؤكدًا أن الإعلام المصري نجح خلال السنوات الماضية في تعرية الخطاب الإخواني وكشف الوجه الحقيقي للتنظيم أمام العالم.

وأضاف أن قيادات الجماعة تحاول إلقاء المسؤولية على الإعلام المصري للتغطية على أزمتها الحقيقية، والمتمثلة في انكشاف مشروعها السياسي والفكري أمام العديد من الدول والمؤسسات الدولية، مؤكدًا أن التحركات الأوروبية الحالية لا تأتي استجابة لما تروجه الجماعة، وإنما تنطلق من قراءة واقعية لسجل التنظيم وأفكاره وممارساته على مدار عقود.

وشدد البشبيشي على أن أوروبا أصبحت أكثر إدراكًا لطبيعة جماعة الإخوان وخطورة خطابها وأدبياتها، وأن النقاشات المتزايدة داخل المؤسسات الأوروبية بشأن التنظيم تعكس تحولًا مهمًا في طريقة التعامل معه، بعد سنوات من محاولات الجماعة تقديم نفسها باعتبارها حركة سياسية معتدلة، بينما تكشف الوقائع والأحداث عكس ذلك.


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا