العاب / سعودي جيمر

إيرادات سوق الألعاب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تتجاوز 103 مليارات دولار بحلول 2030

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

تواصل أسواق الألعاب في آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا ترسيخ مكانتها كأحد أهم محركات نمو صناعة الألعاب عالميًا، بعدما سجلت إيرادات ضخمة بلغت 88.9 مليار دولار خلال عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 103.6 مليار دولار بحلول عام 2028، وفقًا لتقرير جديد صادر عن Niko Partners.

ويغطي التقرير 13 سوقًا رئيسيًا تشمل China وIndia، إلى جانب أسواق شرق آسيا مثل Japan وSouth Korea، ودول جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى ثلاث دول هي Saudi Arabia وUnited Arab Emirates وEgypt.

ias

واعتمدت الدراسة على استطلاع شمل أكثر من 11 ألف لاعب في هذه المناطق خلال مارس 2026، لرصد التغيرات في سلوك اللاعبين وحجم الإنفاق واتجاهات السوق.

ومن أبرز الأرقام التي كشف عنها التقرير، أن الهند تجاوزت حاجز 500 مليون لاعب خلال عام 2025، مع توقعات بأن تتخطى إيراداتها 1.8 مليار دولار بحلول عام 2030. كما يُتوقع أن ينمو إنفاق اللاعبين بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.2% خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يجعلها واحدة من أسرع الأسواق توسعًا في العالم.

أما في جنوب شرق آسيا، فتتجه الأنظار نحو تايلند والفلبين واندونيسيا، والتي يُنتظر أن تكون الأسرع نموًا في المنطقة. وتشير التوقعات إلى أن إنفاق اللاعبين في تايلاند سيصل إلى ملياري دولار بحلول 2027، بينما قد تتجاوز إندونيسيا حاجز 1.5 مليار دولار بحلول 2030.

ورغم النمو المتسارع للأسواق الناشئة، لا تزال القوى التقليدية تهيمن على المشهد. فقد وصف التقرير أسواق واليابان وكوريا الجنوبية بأنها “الأسواق الأكثر نضجًا” في المنطقة، حيث استحوذت وحدها على 91.7 مليار دولار من إنفاق اللاعبين، أي ما يعادل 88.6% من إجمالي الإيرادات عبر الدول الـ13 التي شملتها الدراسة.

وفيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تضم والإمارات ومصر ضمن التقرير، فمن المتوقع أن يصل إنفاق اللاعبين إلى 3 مليارات دولار بحلول عام 2030، مع ارتفاع متوسط الإيرادات السنوية لكل مستخدم بنحو 10 دولارات خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقالت Lisa Hanson، الرئيسة التنفيذية لـ Niko Partners:

“في الوقت الذي تواجه فيه الأسواق العالمية تحديات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة، وتنعكس هذه الضغوط بشكل واضح على أسواق الألعاب في أمريكا الشمالية وأوروبا، تبدو آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كنقطة مضيئة لمستقبل صناعة الألعاب وتطويرها.”

وأضافت أن هذه المناطق لا تزال تستفيد من النمو المستمر في أعداد اللاعبين، إلى جانب التوسع المتزايد في تطوير الألعاب والإنفاق عليها، خاصة عندما يحرص الناشرون والمطورون العالميون على تكييف ألعابهم وحملاتهم التسويقية ووسائل الدفع لتناسب احتياجات اللاعبين المحليين.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن فهم الفروقات الدقيقة بين الأسواق المختلفة سيكون عاملًا أساسيًا في دفع صناعة الألعاب نحو مزيد من النمو، سواء على مستوى التطوير أو المبيعات.

وتعكس هذه الأرقام حقيقة باتت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى: مستقبل صناعة الألعاب العالمية لم يعد يتركز فقط في الغرب، بل أصبح يعتمد بشكل متزايد على الزخم الهائل القادم من آسيا والشرق الأوسط.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا