عرب وعالم / السعودية / عكاظ

تحركات أوروبية لجر بوتين إلى طاولة التفاوض

كشفت وسائل إعلام غربية، اليوم (الخميس)، تحركات أوروبية لوضع خطط بالتعاون مع أوكرانيا لإشراك روسيا في مفاوضات إنهاء الحرب، في ظل ما يُنظر إليه على أنه زخم يعزز موقف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.


ونقلت وكالة «بلومبيرغ» عن أشخاص مطلعين على الأمر قولهم إن مسؤولين من أكبر ثلاثة اقتصادات في أوروبا، وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، ناقشوا إمكانية إجراء محادثات تضم الطرفين، كما بحثوا الأمر مع نظرائهم الأوكرانيين، في حين لم يعلق المتحدثون باسم حكومات الدول الثلاث على تلك المعلومات.


وأوضحت المصادر أنه مع تعثر المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة، وتكبد القوات الروسية خسائر متزايدة وسط حالة الجمود في ساحة المعركة، ترى هذه الدول فرصة محتملة لدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طاولة المفاوضات. واعتبرت أن الضغوط على الكرملين تتزايد، خصوصاً مع نجاح القوات الأوكرانية في تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة في عمق الأراضي الروسية.


وذكرت المصادر أن القرار النهائي بشأن المضي قدماً في أي مسار تفاوضي مع روسيا يعود إلى زيلينسكي، مؤكدة أن الدول الأوروبية لن تضغط عليه لقبول أي إستراتيجية لا تحظى بموافقته. كما توقعت أن يجري رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مباحثات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الأيام القادمة.


وكان زيلينسكي قد حذر من أن أوكرانيا تحتاج بشكل إلى مزيد من أنظمة «باتريوت» وغيرها من قدرات الدفاع الجوي، في ظل استمرار روسيا بقصف المدن الأوكرانية، كما دعا أوروبا إلى إيجاد دور أكبر لها في جهود التفاوض التي قادتها الولايات المتحدة بصورة رئيسية.


في المقابل، رأى منتقدون لفكرة الانخراط في محادثات مباشرة مع روسيا في الوقت الراهن، بينهم مسؤولون من الدول الأوروبية الثلاث، أن التوقيت غير مناسب للتفاوض مع موسكو، مؤكدين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «لم يُظهر أي بادرة جدية في المفاوضات، ولا يزال متمسكاً بمطالب صعبة، من بينها تنازل أوكرانيا عن أراضٍ لا تسيطر عليها موسكو».


وشددوا على ضرورة استغلال الظروف الحالية لتزويد زيلينسكي بالأسلحة التي يحتاجها، وزيادة الضغط على الكرملين عبر تشديد العقوبات وتصعيدها.


وأضافت المصادر أن مجموعة E3 يجب أن تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة لإجبار روسيا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، معتبرة أن المشكلة تكمن في موسكو وليس في كييف، ومؤكدة أن الدول الأوروبية لا ينبغي أن تكون الطرف الذي يطلب من بوتين التفاوض، بل يجب أن يكون العكس، في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها روسيا، وارتفاع معدلات خسائرها الشهرية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا