كتبت هبة السيد
الأحد، 07 يونيو 2026 06:00 متعمل شركة آبل، وفقًا لتقارير وتسريبات، على تطوير ميزة جديدة لتعدد المهام عبر تقسيم الشاشة في هواتف آيفون ضمن تحديث iOS 27، في خطوة قد تنقل واحدة من أبرز مزايا نظام أندرويد إلى هواتف آبل بعد سنوات من غيابها.
وبحسب تسريب نشر على منصة Weibo، فإن التحديث المرتقب سيتضمن نظامًا جديدًا لتكييف التطبيقات، صمم خصيصًا لدعم الشاشات الأكبر المتوقع ظهورها في هاتف آبل القابل للطي ، ومن شأن هذه الميزة أن تتيح للتطبيقات المتوافقة تغيير حجمها ديناميكيًا والعمل جنبًا إلى جنب على نفس الشاشة.
ورغم أن آبل توفر بالفعل ميزة تقسيم الشاشة على أجهزة آيباد منذ عام 2015، فإنها لم تطرح هذه الخاصية على هواتف آيفون، حتى مع زيادة أحجام الشاشات بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
تشير التقارير إلى أن الميزة الجديدة يتم تطويرها بشكل أساسي لدعم أول هاتف آيفون قابل للطي، المتوقع إطلاقه بالتزامن مع سلسلة iPhone 18 خلال العام الجاري.
ومع قدرة الأجهزة القابلة للطي على التحول إلى شاشات بحجم الأجهزة اللوحية، تعمل آبل على نظام يتيح للتطبيقات التكيف تلقائيًا مع اختلاف أحجام واتجاهات الشاشة، بما يسمح بتشغيل تطبيقين في الوقت نفسه، على غرار ما تقدمه أجهزة أندرويد القابلة للطي من شركات مثل سامسونج وجوجل ون ون بلس، ومن المتوقع أن تعتمد هذه الميزة على واجهات برمجية جديدة (APIs) تشجع المطورين على تصميم تطبيقات مرنة تعمل عبر أكثر من نمط عرض.
في حال تم إطلاق الميزة، فلن تكون جديدة بالكامل، إذ قدم نظام أندرويد دعم تقسيم الشاشة بشكل أصلي منذ عام 2016 مع إصدار Android 7.0 Nougat، قبل أن تطور شركات مثل سامسونج التجربة عبر النوافذ العائمة وتعدد النوافذ وسحب وإفلات التطبيقات، خصوصًا على الأجهزة القابلة للطي.
وسلسلة Galaxy Z Fold من سامسونج تعد من أبرز الأمثلة على ذلك، حيث تتيح تشغيل ما يصل إلى ثلاثة تطبيقات في وقت واحد، ما جعل هذه الميزة عنصرًا أساسيًا في تجربة الإنتاجية.
وتشير التوقعات إلى أن هذه الخطوة لا تهدف فقط إلى مجاراة أندرويد، بل إلى تهيئة نظام iOS لفئة جديدة من الأجهزة القابلة للطي، حيث تسعى آبل إلى تحويل الهاتف إلى جهاز يجمع بين الهاتف اللوحي والتابلت، كما تعمل الشركة على نظام يضمن توافق التطبيقات الحالية مع حالتي الطي والفتح دون الحاجة إلى إصدار نسخ جديدة بالكامل من التطبيقات.
ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت الميزة ستصل أيضًا إلى هواتف آيفون التقليدية، لكن المؤشرات الحالية توضح أن التركيز الأساسي لآبل ينصب على تعزيز قدرات الإنتاجية في الهاتف القابل للطي.
وفي حال تم إطلاق تقسيم الشاشة ضمن iOS 27، فسيكون ذلك واحدًا من أكبر التغييرات في طريقة استخدام الآيفون لتعدد المهام منذ سنوات، كما سيمثل إدخالًا متأخرًا لإحدى أبرز مزايا أندرويد إلى نظام آبل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
