عاشت أسرة طفل يدعى يوسف يبلغ الرابعة عشرة من العمر ويقطن مع أسرته في مدينة الرياض لحظاتٍ عصيبة بعد حادثٌ مأساوي تعرض له لكنه تحول إلى قصة نجاح طبية شهدتها مدينة الملك سعود الطبية (الشميسي سابقاً) حيث سابق الأطباء في (KSMC) الزمن لإنقاذ حياة يوسف إثر إصابة بالغة تعرض لها في رقبته وكادت أن تنهي حياته لولا العناية الإلهية ثم كفاءة فريق جراحي في (KSMC) الطبية.
بدأت القصة عندما تعرّض يوسف لحادثٍ عنيف تسبب في شق عميق في رقبته من الأذن إلى الأذن نتيجة اصطدامه بسلك معدني الأمر الذي أدى إلى نزيف حاد وإصابات جسيمة هددت حياته بشكل مباشر، وبين خوف وقلق عاشته أسرة يوسف بدأ عمل الأطباء يسابق الوقت لإنقاذ حياة يوسف.
بداية القصة
القصة الإنسانية بدأت من عندما تلقى مستشفى المزاحمية (غرب الرياض) بلاغاً بإصابة طفل حيث جرى على الفور تفعيل تبليغ مركز الإصابات بمدينة الملك سعود الطبية وتم وتم نقل الطفل بشكل إسعافي طارئ إلى المدينة الطبية، حيث كان الفريق الطبي بانتظاره. وما إن وصل إلى قسم الطوارئ حتى تم إدخاله مباشرة إلى غرفة العمليات في حالة حرجة للغاية..
أظهرت المعاينة الطبية وجود إصابات معقدة شملت تهتكاً كاملاً في عضلات الرقبة الأمامية، وتهتكاً في البلعوم والحنجرة، وانفصالاً كاملاً للسان عن البلعوم، إضافة إلى كسور متعددة في الفك السفلي والعظم اللامي، وهي إصابات نادرة وخطيرة تتطلب تدخلاً جراحياً دقيقاً وفورياً.
وخلال ساعات طويلة من عمل طبي جراحي متواصل، نجح فريق جراحة الإصابات بقيادة الدكتور طارق السباحي استشاري جراحه الاصابات، فيما تمت استشارة الدكتور خالد الطوير استشاري جراحة الاصابات وجراحة الرأس والرقبة وجراحة الوجه والفكين حيث أثمرت هذه الاستشارات الطبية عن إعادة ترميم الأعضاء المتضررة والسيطرة على النزيف وإعادة بناء الأنسجة الحيوية والمحافظة على مجرى التنفس.
الجراحة وصفت بأنها عملية معقدة وكانت النتيجة مبهوت بإعادتها الأمل للطفل يوسف وأسرته..
وتواصلت رحلة العلاج داخل العناية المركزة للأطفال في ظل متابعة دقيقة من الفرق الطبية المتخصصة، حتى تحسنت المؤشرات الطبية لينتقل الطفل من مرحلة الخطر إلى مرحلة التعافي، وبعدما لاحظ الفريق الطبي تحسناً في المؤشرات الصحية للطفل يوسف سُمح له بمغادرة المستشفى، وهو الآن يتماثل للشفاء التام بين أفراد أسرته في ظل متابعة طبية دورية.
ومثلت حالة الطفل يوسف مثلت نموذجاً ملهماً للتكامل بين التخصصات الطبية وسرعة الاستجابة للحالات الحرجة، كما عكست إمكانات متقدمة تحظى بها مدينة الملك سعود الطبية بالرياض.
يذكر أن المدينة الطبية اشتهرت على مدى عقود بقدرتها على التعامل مع الحوادث المعقدة والإصابات الشديدة وإنقاذ الأرواح بعد الحوادث.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
