فن / ليالينا

تكريم يثير تفاعلاً بعد رسالة مؤثرة من عمرو الدجوي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً عقب قيام رائدة الأعمال والمربية المصرية الشهيرة نوال الدجوي برعاية حفل تكريم خاص بالفنانة دنيا سمير غانم، والذي أقيم في المدرسة والجامعة اللتين تخرجت فيهما النجمة الشهيرة، حيث حظي الحدث باهتمام جماهيري كبير بعد نشر تفاصيل الاحتفال وصور الذكريات التي جمعت الفنانة بالتربوية العريقة.

تفاصيل تكريم الفنانة في بيتها الثاني

أعربت الفنانة دنيا سمير غانم عن فخرها الشديد واعتزازها بالالتفاتة الكريمة والتقدير الذي حظيت به خلال تكريمها في مدرسة "دار التربية" وجامعة "MSA"، وهما المؤسستان التعليميتان اللتان تلقت تعليمهما فيهما، واصفة المدرسة بأنها كانت بمثابة بيتها الثاني الذي تعلمت فيه الكثير من المبادئ والقيم على أيدي معلمين تركوا أثراً عميقاً في مسيرتها الإنسانية والمهنية.

ونشرت الفنانة صوراً فوتوغرافية وثقت تلك اللحظات المؤثرة التي جمعتها بالسيدة نوال الدجوي، والتي تصفها دوماً بلقب "ماما نوال"، متوجهة إليها بالدعاء بموفور الصحة والعافية، كما قدمت الشكر الجزيل لكل من إنجي وماهيتاب منصور على التنظيم واللافتة الجميلة التي أسعدتها كثيراً وأعادت إليها ذكريات الطفولة والدراسة بحضور قامات تعليمية لها فضل كبير عليها.

رسالة مؤثرة من عمرو الدجوي تثير التعاطف الإنساني

أطلق عمرو الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، نداءً إنساناً مؤثراً عبر حسابه الشخصي على موقع ""، وجهه بشكل مباشر إلى الفنانة دنيا سمير غانم والإعلامي رامي رضوان، مستهلاً حديثه بنفي وجود أي مشاعر غضب أو لوم تجاه الفنانة، ومؤكداً على الاحترام الكامل لشخصها وأخلاقها العالية وأدبها الجم الذي لا يختلف عليه اثنان في المجتمع المصري، ومشدداً على أن رسالته تنبع من رغبة صادقة في أن يتفهم الجميع طبيعة مشاعره الخاصة كحفيد يرى الآخرين يتواصلون مع جدته بينما يحرم هو من ذلك.

وعبر الدجوي في كلماته عن الألم العميق الذي يعتصره وهو يشاهد أطفال المدرسة وضيوف الحفل يصافحون جدته ويلتقون بها بحرية، في الوقت الذي يعجز فيه أولاده وأبناء شقيقه الراحل أحمد الدجوي عن رؤيتها أو التشرف بالسلام عليها طوال السنوات الماضية، على الرغم من التعلق الشديد الذي كان يربط الجدة بهؤلاء الأطفال الذين كانوا يمثلون روحها، لافتاً إلى أن العائلة لا تملك حتى صورة تذكارية واحدة تجمع الصغار بجدتهم في الوقت الراهن.

مناشدة خاصة لزيارة الجدة 

تضمن المنشور طلباً إنسانياً صريحاً صاغه حفيد الدكتورة نوال الدجوي، حيث دعا دنيا سمير غانم وزوجها الإعلامي رامي رضوان إلى التدخل بصفة إنسانية لتسهيل لقاء يجمع أبناءه وأبناء شقيقه المتوفى بجدتهم، عارضاً أن يسلمهم الأطفال ليكونوا في عهدتهم تماماً، نظراً لثقته الكاملة في أمانتهم وقدرتهم على الحفاظ عليهم وإعادتهم إليه بسلام، متمنياً أن تسفر هذه المبادرة عن التقاط صورة جميلة تجمع الصغار بجدتهم تحاكي الصورة المبهجة التي جمعت الفنانة بجدته خلال الاحتفال الأخير.

واختتم عمرو الدجوي رسالته بالتأكيد على أنه سيتفهم تماماً الموقف ويرتضي به دون أي زعل أو ضيق في حال تعذر الاستجابة لطلبه الإنساني أو إذا تسبب هذا النداء في أي إحراج لهما، واصفاً السيدة نوال الدجوي بأن فضلها وخيرها يغمرانه دائماً، ومجدداً تأكيده على أن دنيا ورامي رضوان سيظلان دائماً محل تقدير واحترام كبيرين في نظره بوصفهما يمثلان نموذجاً للفن الراقي والإعلام المحترم، متمنياً أن تصل رسالته الصادقة إليهما وتجد صدى إنسانياً لديهما.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا