تكنولوجيا / اليوم السابع

انتهاء قانون المراقبة يربك شركات التكنولوجيا ويشعل معركة الخصوصية

كتب مايكل فارس

السبت، 13 يونيو 2026 12:00 م

فشل مجلس النواب في تمرير مشروع قانون لتجديد المادة 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية (FISA) قبل انتهاء صلاحيتها، ما يجعل القانون مهددًا بالتوقف للمرة الأولى منذ إقراره، وسط خلافات سياسية حادة داخل الكونغرس الأمريكي.

المادة 702 في القانون
 

وتُعد المادة 702 إحدى أهم الأدوات التي تعتمد عليها أجهزة الاستخبارات الأمريكية لجمع المعلومات المتعلقة بالتهديدات الخارجية، بما في ذلك أنشطة القراصنة والجواسيس والجماعات الإرهابية. ورغم أن القانون يستهدف الأجانب خارج الولايات المتحدة، فإن منتقديه يؤكدون أنه يسمح أيضًا بالوصول إلى بعض الأمريكيين دون أوامر قضائية مباشرة، ما أثار جدلًا طويلًا حول الخصوصية والحريات المدنية.

وجاء فشل التجديد هذه المرة اعتراضات واسعة على قرار الرئيس دونالد ترامب تعيين حليفه بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، وهو المنصب المسؤول عن الإشراف على وكالات الاستخبارات الأمريكية، بما فيها وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي. وقد أدى هذا الخلاف إلى تعطيل التوافق الذي كان قائمًا سابقًا بشأن تمديد القانون.

ورغم اقتراب انتهاء صلاحية المادة 702، فإن قدرات المراقبة الأمريكية لن تتوقف فورًا، إذ إن محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية كانت قد صادقت بالفعل على المراقبة الحالية حتى مارس 2027، ما يسمح باستمرار جزء كبير من العمليات القائمة خلال الفترة المقبلة.

تحذيرات المسؤولين
 

ومع ذلك، يحذر بعض المسؤولين من أن غياب التفويض التشريعي الجديد قد يخلق عقبات قانونية أمام بعض أشكال التعاون المستقبلية بين الحكومة وشركات الاتصالات والتكنولوجيا، في وقت يواصل فيه المدافعون عن الخصوصية المطالبة بإصلاحات تفرض رقابة قضائية أكبر على وصول الأجهزة الأمنية إلى بيانات الأمريكيين.

والنقطة الأهم التي لم تكن واضحة في بعض التغطيات هي أن انتهاء القانون لا يعني توقف المراقبة الأمريكية فورًا، بل يعني بالأساس تعثر تجديد الإطار القانوني الذي ينظم هذه الصلاحيات، بينما تستمر معظم البرامج المعتمدة مسبقًا بالعمل خلال الفترة الحالية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا