نفى الرئيس السوري أحمد الشرع صحة تدخل سوريا في لبنان، مؤكداً دعوته لوقف الحرب وتقوية مؤسسات الدولة اللبنانية. وأشار إلى تأجيل حوار ترسيم الحدود بسبب أزمات لبنان ونزوح مليون ونصف المليون شخص.
كما نفى المبعوث الأميركي توم باراك تقارير تشجيع الولايات المتحدة لسوريا على إرسال قوات إلى لبنان.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
نفى الرئيس السوري أحمد الشرع السبت، صحة ما يُشاع حول تدّخل سوري في لبنان، مؤكداً أن "هذا الأمر غير صحيح"، وقال: "نحن ندعو دائماً إلى وقف الحرب، وتقوية مؤسسات الدولة، وتوثيق الروابط الاقتصادية وتهدئة الأوضاع في لبنان".
وقال الشرع خلال لقاء وفد من وجهاء وأعيان ريف دمشق: "ما يُشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ عن الصحة، أما فيما يتعلق بترسيم الحدود (مع لبنان)، فليس أولوية في الوقت الراهن، ولا سيما في ظل ما يشهده لبنان من أزمات ونزوح داخلي يُقّدر بنحو مليون ونصف المليون شخص".
وتابع: "ما نطرحه دائماً يتمحور حول إيقاف الحرب في لبنان وتهدئة الأوضاع وتقوية للمؤسسات اللبنانية. لبنان يمر بظروف حساسة ولديه ضغوط بسبب الحرب وهذا يؤثر على سوريا وعلى الوضع اللبناني بشكل كبير".
تأجيل حوار ترسيم الحدودولفت الشرع إلى أن موضوع ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان مشكلة عالقة منذ عام 1946.
وأضاف: "لقد تحدث معنا اللبنانيون بشأن الحدود أكثر من مرة، لكننا نرى أن هناك أولويات بالعلاقة بين البلدين، لأنها أساساً لم تكن مبنية بشكل صحيح، حيث هناك جرح لبناني بسبب التدخلات السورية السابقة، وجرح سوري بسبب تدخلات حزب الله في سوريا، بالتالي ارتأينا تأجيل الحوار بشأن ترسيم الحدود".
وتحدث الرئيس السوري عن قضية "مزارع شبعا" المحتلة من قبل إسرائيل منذ عام 1967، لافتاً إن أن هناك خلاف سوري لبناني قديم حول ملكية أي من البلدين لهذه المنطقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
