عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

الصحافة البرتغالية تشيد بالمنتخب المغربي: فرض شخصيته أمام البرازيل وأكد مكانته بين كبار العالم

واصل المنتخب المغربي لكرة القدم ترسيخ صورته كواحد من أبرز المنتخبات الصاعدة على الساحة الدولية، بعدما حظي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام الأوروبية عقب تعادله أمام البرازيل في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026.

وفي هذا السياق، اعتبرت صحيفة “آ بولا” البرتغالية أن أسود الأطلس قدموا عرضاً كروياً مميزاً عكس التطور الكبير الذي تعرفه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.

يفرض أسلوبه أمام أحد أبرز المرشحين للقب

وأكدت الصحيفة البرتغالية أن المنتخب الوطني لم يكتفِ بمجاراة المنتخب البرازيلي، بل نجح في فرض أسلوب لعبه خلال فترات طويلة من المباراة، خاصة في الشوط الأول، بفضل الضغط العالي والتنظيم الجماعي المحكم.

وأشارت إلى أن الثقة الكبيرة التي دخل بها اللاعبون أرضية الملعب مكنتهم من السيطرة على العديد من مجريات اللقاء، وهو ما تُرجم إلى هدف التقدم الذي وقعه يوسف الصيباري بعد عمل جماعي مميز وتمريره حاسمة من إبراهيم دياز.

إشادة خاصة بالمنظومة الجماعية للأسود

وركزت “آ بولا” على الانسجام الواضح الذي أظهره المنتخب المغربي، معتبرة أن قوة الفريق لم تعد مرتبطة بالأسماء فقط، بل بمنظومة جماعية متكاملة تجمع بين المهارات الفردية والانضباط التكتيكي.

وأضافت أن أسلوب اللعب السريع والضغط المتواصل أربكا المنتخب البرازيلي وأجبراه على التراجع في عدة فترات من المباراة، وهو ما يعكس تطور الهوية الكروية للمنتخب الوطني تحت قيادة محمد وهبي.

دياز وحكيمي وبوعدي يخطفون الأضواء

وأفردت الصحيفة حيزاً مهماً للحديث عن بعض العناصر التي بصمت على أداء لافت، وفي مقدمتها إبراهيم دياز الذي لعب دوراً محورياً في صناعة الهجمات، وأشرف حكيمي الذي شكل مصدر خطورة دائم عبر الرواق الأيمن.

كما أشادت بالمستوى الذي قدمه أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي البالغ من العمر 18 سنة، معتبرة أنه كان أحد أبرز مفاتيح التوازن داخل خط الوسط بفضل حضوره القوي وقدرته على الربط بين الأدوار الدفاعية والهجومية.

حتى بعد هدف التعادل.. المغرب بقي الأكثر إقناعاً

ورغم نجاح فينيسيوس جونيور في تسجيل هدف التعادل للبرازيل، ترى الصحيفة البرتغالية أن المنتخب المغربي ظل الطرف الأكثر إقناعاً من الناحية التنظيمية والتكتيكية، خصوصاً خلال الفترات التي عانى فيها “السيليساو” من مجاراة النسق المرتفع الذي فرضه اللاعبون المغاربة.

كما نوهت بالصلابة الدفاعية التي أظهرها المنتخب خلال الشوط الثاني، إضافة إلى الدور المهم للحارس ياسين بونو في الحفاظ على توازن الفريق وإغلاق المنافذ أمام الهجوم البرازيلي.

رسالة جديدة إلى العالم

وخلصت “آ بولا” إلى أن التعادل أمام البرازيل لا يمثل مجرد إيجابية، بل يعكس التحول العميق الذي شهده المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن أسود الأطلس باتوا قادرين على منافسة أقوى المنتخبات العالمية واللعب بندية كاملة أمام كبار المرشحين للألقاب.

ويبدو أن الأداء الذي قدمه المغرب في هذه المباراة وجه رسالة واضحة إلى منافسيه في مونديال 2026 مفادها أن إنجاز مونديال قطر لم يكن استثناءً عابراً، بل محطة ضمن مسار تصاعدي مستمر لكرة القدم المغربية.

  • المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء (ومع)

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا