كتب عمر الأيوبي
الإثنين، 15 يونيو 2026 04:45 صفى إطار تداول وتساؤل حول مواعد إقامة مبارة مصر وبلجيكا فى افتتاح مشوار المونديال تحت أشعة الشمس وقت الظهيرة، وتأثير ذلك على أداء لاعبى المنتخب، أكد الدكتور صلاح عاشور، استشاري العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب للمنتخبات المصرية لكرة القدم، أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد على المهارة الفنية والخطط التكتيكية فحسب، بل بات الإعداد الطبي والبدني المبني على أسس علمية هو العامل الفاصل لصناعة الفارق، خاصة عند اللعب في ظروف مناخية قاسية وبيئة حارة كالتي تشهدها بعض مدن الولايات المتحدة الأمريكية مستضيفة الحدث العالمي.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
تحديات فسيولوجية تواجه أجساد اللاعبين
وأضاف استشاري المنتخبات الوطنية أن اللعب في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً يفرض تحدياً فسيولوجياً معقداً على جَسد اللاعب؛ حيث ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل متسارع، ويزداد معدل فقدان السوائل والأملاح المعدنية الحيوية، مما يؤدي تلقائياً إلى تراجع القدرة على التركيز والحفاظ على نفس ريتم الأداء العالي مع مرور الدقائق.
وأشار إلى أن الطب الرياضي الحديث وضع محاور متكاملة تمثل خط الدفاع الأول لحماية النجوم والحفاظ على كفاءتهم البدنية حتى الأنفاس الأخيرة من عمر اللقاء.
خماسية طبية لتأمين الجاهزية البدنية
وحصر الدكتور صلاح عاشور عناصر الروشتة الطبية الضرورية للتعامل مع جحيم الظهيرة في خمس نقاط أساسية تشمل؛ التبريد المسبق عبر استخدام سترات التبريد والمشروبات الباردة قبل النزول للميدان، والترطيب الطبي الذكي عبر تناول سوائل غنية بالصوديوم والبوتاسيوم على جرعات متكررة للحفاظ على حجم الدم وتجنب الهبوط العضلي.
كما شدد على أهمية التبريد أثناء توقفات اللعب برش الرذاذ البارد واستخدام المناشف المثلجة، بجانب التغذية الموجهة قبل اللقاء بثلاث ساعات بوجبات عالية الكربوهيدرات وسهلة الهضم مع جرعات كافيين مدروسة، وأخيراً المراقبة اللحظية عبر أجهزة التتبع وأقراص قياس الحرارة الداخلية للتنبؤ بالتقلصات العضلية وعلاجها فوراً قبل الدخول في مرحلة الاستشفاء السريع بحمامات الثلج عقب إطلاق صافرة النهاية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
