كتبت إيمان علي
الإثنين، 15 يونيو 2026 10:00 مقال حزب مصر القومي، إن زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى مصر ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، والتي أصبحت أحد أهم ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، في ظل ما تمر به من تحولات سياسية وأمنية معقدة.
وأشار المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، إلى أن الرسائل التي خرجت عن اللقاء بين الزعيمين تؤكد وجود توافق كامل في الرؤى تجاه مختلف الملفات الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بضرورة وقف التصعيد العسكري وتغليب لغة الحوار، وهو ما تجلى في الترحيب المشترك بالتوصل إلى اتفاق وقف الحرب مع إيران، باعتباره خطوة إيجابية نحو تخفيف حدة التوتر في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
ولفت روفائيل، أن هذا الموقف يعكس إدراكًا مشتركًا بين القاهرة وأبوظبي لأهمية حماية أمن المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من الصراعات، مؤكدًا أن الاستقرار لن يتحقق إلا عبر تسويات سياسية شاملة تراعي مصالح الشعوب وتحافظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها.
العلاقات المصرية الإماراتية لم تعد تقتصر على التعاون التقليديوأوضح روفائيل، أن العلاقات المصرية الإماراتية لم تعد تقتصر على التعاون التقليدي، بل أصبحت نموذجًا متكاملًا للشراكة الاستراتيجية التي تشمل الاقتصاد والاستثمار والطاقة والبنية التحتية، إلى جانب التنسيق السياسي والأمني المستمر.
وأضاف روفائيل، أن هذه الزيارة تعزز من قوة الموقف العربي المشترك، وتؤكد أن مصر والإمارات تمثلان ركيزة أساسية في دعم الاستقرار الإقليمي وصياغة مستقبل أكثر أمنًا وتوازنًا للمنطقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
