الغربية مصطفى عادل
الخميس، 18 يونيو 2026 05:00 صتعد المنطقة المحيطة بمسجد السيد البدوي بطنطا من اقدم المناطق التجارية بمحافظة الغربية، والتي تضم العشرات من الورش الحرفية في مجالات مختلفة من بينها ورش صناعة وتشكيل النحاس والالومنيوم والتي يتخطي عمرها اكثر من 150 عاما، تضم مجموعة من الايادي العاملة اصحاب المهارات والخبرة العالية في تشكيل المعادن، وانتاج اواني طهي تستخدم في المنازل والمطاعم، وهلال المآذن للمساجد، ورغم التطور التكنولوجي واستخدام الماكينات الحديثة في التصنيع الا ان الصناعة اليدوية وتشكيل النحاس والالومنيوم يدويا مازالت تلقى اقبالا من المواطنين والتي تتمتع بالمتانه والصلابة
مهنة عمرها اكثر من 150 عاما في تصنيع الاواني وهلال المآذن
يقول اشرف السيد صاحب ورشة تشكيل الومنيوم، ان تلك الوررش تعود لاكثر من 150 عاما، وتوراثتها الاجيال جيلا بعد جيل، وتضم العشرات من الصنايعية اصحاب الخبرة والحرفية العالية، مشيرا ان تلك الورشة تواكب عليها أجيالا من الحرفيين وتنافس تلك المنطقة خان الخليلي بالقاهرة في تشكيل النحاس والالومنيوم
واضاف أن هناك ورش مازالت تعمل في تصنيع الاواني النحاسية خاصة حلل التسوية بمصانع الحلويات والتي تعد من أساسيات الاستخدام في تصنيع الحلوي لمتانتها وجودتها في تحمل درجات الحرارة العالية، مبينا انهم يقومون بإحضار النحاس وتقطيعه بمقاسات معينة ويقومون بتشكيلها والدق عليها باستخدام المطرقة لتشكيلها في صورة حلل كبيرة وأيضا طاسات الزيت بالمطاعم وكذلك الهلال الخاص بمآذن المساجد.
وأوضح أنه رغم الإرتفاع الكبير في أسعار النحاس إلا أن هناك إقبالا من بعض المصانع لشراء مستلزماتهم، مضيفاً أنهم حالياً يقومون باستخدام الالمونيوم في تصنيع منتجات مختلفة من اواني الطهي وقدرة الفول للمطاعم واجسام هياكل المآذن عبارة عن قاعدة ويعلوها هلال وهو ما اتجه إليه فاعلي الخير المشاركين في بناء المساجد لانخفاض سعرها مقارنة بالنحاس
وتابع أنه رغم التطور التكنولوجي في تصنيع الاواني والحلل فإن هذه المهنة تواجه شبح الاندثار ونسعي كأصحاب حرف للحفاظ عليها من الاندثار واستقطاب العمالة للحفاظ على استمرارية المهنة.

سوق النحاس والالومنيوم بطنطا (1)

سوق النحاس والالومنيوم بطنطا (2)

سوق النحاس والالومنيوم بطنطا (3)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
