كتبت: منة الله حمدى
الخميس، 18 يونيو 2026 01:54 مأكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع مثلت محطة مهمة في مسار تعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وعكست حجم الثقة التي باتت تحظى بها الدولة المصرية باعتبارها طرفًا رئيسيًا في مناقشة القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن المشاركة تؤكد قدرة مصر على طرح رؤيتها تجاه أزمات المنطقة والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، وهو ما تجسد بوضوح في كلمة الرئيس السيسي واللقاءات الثنائية التي عقدها على هامش القمة.
الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط
وقال «الحفناوي» إن كلمة الرئيس خلال جلسة "الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط" قدمت رؤية مصرية متكاملة تقوم على معالجة جذور الأزمات وليس الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها، من خلال دعم الحلول السياسية، واحترام سيادة الدول، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، والتأكيد على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يبدأ من تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، موضحا أن الرئيس السيسي نجح في إعادة التأكيد أمام القوى الدولية الكبرى على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ورفض أي إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام أو تهديد أمن المنطقة، وهو ما يعكس استمرار الدور المصري باعتباره أحد أهم الأطراف الداعمة للاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.
وأضاف عضو مجلس النواب أن اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش القمة يعكس أيضا حجم الحراك الدبلوماسي الذي حققته مصر خلال مشاركتها، ويؤكد أن القاهرة باتت تمتلك قدرة متزايدة على توظيف المحافل الدولية الكبرى لطرح قضاياها الحيوية وتعزيز الدعم الدولي تجاهها، خاصة في الملفات المرتبطة بالأمن القومي المصري، مؤكدًا أن ما شهدته المباحثات من إشادة بالعلاقات المصرية الأمريكية، إلى جانب تناول ملف سد النهضة والجهود المبذولة للتوصل إلى حلول تضمن الحفاظ على الحقوق المائية المصرية، يعكس نجاح الدولة المصرية في إبقاء هذا الملف الحيوي حاضرًا على أجندة القوى الدولية المؤثرة، وعدم السماح بتهميشه رغم تعدد الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم.
المشاركة المصرية في قمة السبع حملت رسائل مهمة بشأن دور القاهرة
ولفت النائب ياسر الحفناوي إلى أن المشاركة المصرية في قمة السبع حملت أيضًا رسائل مهمة بشأن دور القاهرة في دعم جهود خفض التوترات الإقليمية، سواء فيما يتعلق بالتطورات في غزة أو التحركات الرامية لاحتواء الأزمات المتصاعدة في المنطقة، وهو ما يعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى بقبول واسع لدى مختلف الأطراف، وهو ما يعزز مكانة الدولة المصرية كشريك موثوق في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية، بما يدعم مصالحها الوطنية ويعزز قدرتها على الدفاع عن قضاياها الاستراتيجية في المحافل الدولية الكبرى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
