العاب / سعودي جيمر

تفاصيل تحتاج لمعرفتها عن لعبة God of War Laufey

  • 1/2
  • 2/2

بعد أربع سنوات من الانتظار، كشف مطور سلسلة God of War  أخيرًا عن خطوته التالية بإعلان مفاجئ عن لعبة جديدة كليًا تحمل اسم God of War: Laufey وهي لعبة نجحت منذ اللحظة الأولى في تقديم واحدة من أكثر المفاجآت إثارة في تاريخ السلسلة.

المفاجأة الكبرى؟ كريتوس لن يكون بطل القصة هذه المرة، في سابقة غير معهودة لعشاق السلسلة. وبدلًا منه، ستنتقل الأضواء بالكامل إلى زوجته الراحلة لاوفي – أو فاي كما يعرفها الكثيرون – لتخوض رحلة عاطفية وغامضة تدور أحداثها بعد وفاتها نفسها. نعم، الأمر يبدو صادمًا، لكن هذا النوع من الأفكار ليس غريبًا على عالم God of War المليء بالأساطير والماورائيات.

ias

اختيار لاوفي لتكون البطلة الرئيسية يُعد مخاطرة إبداعية جريئة من المطورين، لكنه ليس التغيير الوحيد الذي يستحق الاهتمام. فاللعبة تعد بتقديم منظور مختلف تمامًا عن عالم السلسلة، ما يجعلها واحدة من أكثر إصدارات PlayStation المرتقبة.

وقبل أن نبدأ هذه الرحلة إلى العالم الآخر، إليك أبرز المعلومات التي ينبغي معرفتها عن God of War: Laufey ولماذا قد تكون واحدة من أكثر ألعاب السلسلة تميزًا.

من هي لاوفي؟

لاوفي هي المرأة التي نجحت في اختراق قلب كريتوس القاسي خلال عزلته الاختيارية في الأراضي النوردية، وهي والدة أتريوس الذي أنجبته منه، قبل أن تفارق الحياة لاحقًا لأسباب طبيعية لم يُكشف عنها بشكل واضح.

لكن اختزال شخصيتها في كونها زوجة كريتوس سيكون ظلمًا كبيرًا لها. فـ لاوفي كانت في الأصل إحدى عمالقة الـ Jötunn القادمين من عالم Jötunheim، واشتهرت بين قومها كبطلة أسطورية كرّست حياتها للدفاع عن الضعفاء والمظلومين، حتى لو تطلب ذلك الوقوف في وجه أودين وآلهة الآيسر أصحاب النفوذ.

تعرّف اللاعبون عليها لأول مرة في God of War (2018)، ولكن في ظروف حزينة، إذ تبدأ أحداث اللعبة عندما ينطلق كريتوس وأتريوس لتنفيذ وصيتها الأخيرة بنثر رمادها فوق أعلى قمة في جوتنهايم. وفي God of War Ragnarök (2022)، ظهرت أخيرًا على من خلال رؤى وأحلام كريتوس، حيث جسّدتها الممثلة Deborah Ann Woll المعروفة بأدوارها في مسلسلي Daredevil: Born Again وTrue Blood.

وفي God of War: Laufey، تعود ديبورا آن وول لتجسيد الشخصية من جديد، بينما يمكن للاعبين أيضًا مناداتها باسم فاي (Faye)، وهو الاسم المستعار الذي استخدمته سابقًا لتعيش بين البشر في ميدغارد دون أن تكشف هويتها الحقيقية.

متى تدور أحداث اللعبة بالضبط؟

في لعبة God of War (2018)، كانت وفاة لاوفي الشرارة التي أشعلت كل شيء. فقد تركت لكريتوس وأتريوس وصية أخيرة تطلب منهما نقل رمادها إلى أعلى قمة في العوالم التسعة، وهي الرحلة التي قادتهما في إلى جوتنهايم وكشفت النقاب عن نبوءاتها القديمة وحقيقة نسب أتريوس باعتباره لوكي.

وبما أنها كانت قد فارقت الحياة بالفعل مع بداية أحداث اللعبة، اعتقد كثير من اللاعبين أن God of War: Laufey ستكون مجرد قصة تمهيدية تستعرض ماضيها أو حروبها ضد آلهة الشمال. لكن بينما كان كريتوس وأتريوس يشقان طريقهما في العالم المادي، كانت روح لاوفي – وفق أحداث اللعبة الجديدة – تبدأ رحلة مختلفة تمامًا في عالم آخر يتجاوز حدود الحياة والموت.

المفاجأة أن Santa Monica Studio أكدت أن اللعبة تبدأ مباشرة بعد المشهد الافتتاحي لـ God of War (2018)، وأنها تُعد الفصل الرئيسي التالي في السلسلة وليست قصة جانبية أو مقدمة للأحداث.

ولا يزال من غير الواضح إلى أي نقطة في الخط الزمني ستصل أحداث God of War: Laufey، لكن متابعة مغامرتها المتزامنة مع رحلة كريتوس وأتريوس تضيف بُعدًا سرديًا جديدًا ومثيرًا لملحمة الأساطير النوردية.

Everywhen… العالم الذي يلتقي فيه كل شيء

إذا كانت لاوفي قد تحولت إلى رماد، فأين ذهبت روحها؟ الإجابة هي Everywhen، العالم الرئيسي الذي تدور فيه أحداث اللعبة الجديدة.

ورغم أن التفاصيل الكاملة عن هذا المكان لا تزال غامضة، فإن العرض التشويقي والمعلومات الرسمية يشيران إلى أنه ليس مجرد عالم سفلي تقليدي، بل فضاء يتجاوز الزمان والمكان، صُمم ليكون موطنًا لأرواح الآلهة والكائنات الأسطورية بعد رحيلها.

والأكثر إثارة أن هذا العالم لا يقتصر على أساطير الشمال وحدها. فبحسب الوصف الرسمي، فإن Everywhen هو «المكان الذي تنبع منه كل أشكال السحر وتعود إليه في النهاية، وهو عالم متسامٍ تلتقي فيه الآلهة والمخلوقات القادمة من أساطير وثقافات مختلفة، وليس بالضرورة أن تعيش فيه بسلام».

بمعنى آخر، إنه نقطة التقاء كونية تختلط فيها أساطير العالم ببعضها البعض، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات غير متوقعة. فقد تجد لاوفي نفسها وجهًا لوجه مع شخصيات من الماضي الدموي لكريتوس، مثل زيوس أو هاديس أو آريس، في لقاءات قد تكشف أخيرًا مصير الآلهة الذين أسقطهم محارب إسبرطة في رحلته الطويلة.

وإذا كنت تتساءل منذ سنوات عما حدث لتلك الآلهة بعد سقوطها، فقد تكون God of War: Laufey هي اللعبة التي تقدم الإجابة المنتظرة.

يتبع..

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا