تقاضى بروكلين بيكهام مبلغاً لا يقل عن مليون دولار أمريكي لقاء مشاركته في حملة إعلانية لشركة "DoorDash" تم إطلاقها كاملاً يوم الأربعاء 17 يونيو 2026، حيث تعمد السخرية من قطيعته المستمرة مع عائلته.
وفي الإعلان تنازل عن تذاكر حضور مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026 لصالح سائق توصيل، مما فجر موجة هجوم وانتقادات واسعة ضده عبر منصات التواصل الاجتماعي من قبل متابعين عبروا عن اشمئزازهم من استغلال الخلافات العائلية لتحقيق مكاسب مالية.
ظهر الابن الأكبر للاعب كرة القدم السابق ديفيد بيكهام ومصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام في الإعلان مرتدياً سترة زرقاء وسروال جينز أزرق وهو يبتسم حاملاً قائمة طعام، قائلاً إنه يشاهد البطولة من منزله ملمحاً إلى رغبته في تجنب رؤية عائلته.
وأوضح بروكلين البالغ من العمر 27 عاماً في الترويج الإعلاني أنه يمتلك تذاكر للمباريات لكنه يفضل البقاء في المنزل لأسباب وصفها بأنها قصة طويلة، قبل أن يقوم في النسخة الكاملة للإعلان بتسليم تذاكره لسائق التوصيل طالباً منه منحها لشخص آخر ووضعها في مكان ممتع، وهو ما أتاح لعملاء الشركة تتبع أدلة مخفية للفوز بتلك التذاكر.
تسببت هذه الخطوة الإعلانية في إحداث صدمة وحزن شديد لأفراد عائلته المستبعدة، حيث أكدت مصادر مقربة أن عائلته تعيش حالة انكسار وتفطر قلوب، مشيرة إلى أن شقيقته الصغرى هاربر بيكهام البالغة من العمر 14 عاماً وأجداده يمرون بحالة حزن لا تطاق بسبب تحويل هذه القطيعة إلى مادة للسخرية والضحك، في الوقت الذي أصرت فيه الشركة المعلنة على مضاعفة بث الحملة ونشر الإعلان كاملاً بعد أيام قليلة من انتشار العرض التشويقي تزامناً مع انطلاق منافسات البطولة في الولايات المتحدة الأمريكية.
انتقادات حادة واتهامات بالتناقض والبحث عن المكاسب
واجه بروكلين اتهامات واسعة بالتناقض والنفاق من قبل المتابعين والجمهور عبر حساباته الشخصية، مما أجبره على تقييد ميزة التعليقات بعد تلقيه انتقادات لاذعة تذكره ببيانه الهجومي السابق الذي أصدره في شهر يناير الماضي.
وكان بروكلين قد اتهم والديه علناً بمحاولة تدمير زواجه من نيكولا بيلتز واستغلاله كأداة لجمع المال منذ طفولته، مؤكداً حينها أنه وزوجته يرغبان في حياة بعيدة عن الصياغة الإعلامية والتلاعب ويبحثان عن السلام والخصوصية والحرية، ليعود الآن ويجني أرباحاً مالية طائلة من وراء الخلاف العائلي نفسه الذي طالب بخصوصيته.
أثار المتابعون علامات استفهام حول المفارقة الواضحة في سلوك بروكلين، حيث كتب أحد المعلقين أن السبب الوحيد لحصوله على إعلانات تجارية أو علامات تجارية خاصة به هو كونه يحمل اسم عائلة بيكهام الشهير، بينما ذكره آخرون بوعوده السابقة حول رغبته في السلام والهدوء.
وتأتي هذه التطورات بعد أن استعان بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز في شهر يونيو من العام الماضي بالمحامية جيني أفيا من مؤسسة "Schillings" القانونية في لندن لمساعدتهما في السيطرة على الأضرار الإعلامية والمعلومات المضللة، حيث نصحتهما المؤسسة بعدم اتخاذ أي إجراء ينتهك الخصوصية، إلا أن المؤسسة القانونية لم تكن على علم بحملة "DoorDash" الإعلانية التي أدارتها وكالة "Range Media Partners" التي وقع معها بروكلين عقداً لإدارة أعماله منذ عام 2021 بقيادة وكيله كاي غايوسو.
تصاعد الخلافات وتجاهل متبادل في المناسبات الرسمية
شهدت الأيام الماضية تصاعداً كبيراً في حدة الجفاء العائلي وتحديداً يوم 12 يونيو 2026 عندما تم تكريم النجم ديفيد بيكهام بنجمة في ممر الشهرة في هوليوود، حيث احتفلت العائلة بغياب ابنه الأكبر بروكلين الذي كان يتواجد في مدينة نيويورك للمشاركة في ندوة ترويجية لعلامته التجارية الخاصة بالصلصة الحارة "Cloud23" ضمن فعاليات مهرجان تريبيكا السينمائي، متجاهلاً الاحتفال الذي أقيم على بعد 20 دقيقة فقط من القصر الذي يقطنه مع زوجته في بيفرلي هيلز والبالغ قيمته 16 مليون دولار أمريكي.
وحضر حفل التكريم في لوس أنجلوس فيكتوريا بيكهام وصديق العائلة الممثل توم كروز بالإضافة إلى الأبناء روميو البالغ 23 عاماً وكروز البالغ 21 عاماً وهاربر البالغة 14 عاماً، ورفض ديفيد بيكهام البالغ من العمر 51 عاماً الإجابة عن أي أسئلة تتعلق بالنزاع العائلي مؤكداً أنها مسألة شخصية وخاصة لا يرغب في مناقشتها تماماً.
حاولت الشقيقة الصغرى هاربر كسر الجليد وزيارة منزل شقيقها بروكلين في بيفرلي هيلز بمفردها عقب انتهاء الحفل لتسليم رسالة له، إلا أنها غادرت بعد دقائق لعدم تواجده في المنزل، وهو ما وصفه ممثلو بروكلين وزوجته بأنه تحرك منسق ومخطط له مسبقاً أمام عدسات المصورين الذين كانوا يتواجدون في الموقع، في حين نفت مصادر مقربة من عائلة بيكهام هذه الادعاءات مؤكدة أن هاربر اتخذت القرار بمفردها نظراً لأن العائلة تفتقد ابنها الأكبر بشدة وتتمنى رؤيته رغم إصراره على مقاطعة والديه الذين لم يلتقِ بهم منذ أعياد الميلاد في ديسمبر 2024.
تأثيرات جانبية ودعم من عائلة بيلتز الثرية
ارتبط بروكلين بيكهام بشكل وثيق بوالدي زوجته الملياردير نيلسون بيلتز وزوجته كلوديا بيلتز اللذين يشرفان ويوجهان مشروعاته بنسبة 100%، حيث تشير مصادر مطلعة إلى أن زوجته نيكولا بيلتز هي من شجعته ودفعته للموافقة على هذا الإعلان التجاري المثير للجدل، ونشرت نيكولا هذا الأسبوع صوراً من مجمع عائلتها الفاخر المكون من 27 غرفة نوم في منطقة بيدفورد بنيويورك والذي يقيم فيه الزوجان بشكل متكرر. وفي المقابل، تواصل شركة بيكهام نموها العضوي حيث تبلغ الثروة المشتركة لديفيد وفيكتوريا بيكهام حوالي 1.58 مليار دولار أمريكي وفقاً لتقارير صحفية بريطانية، وكانت فيكتوريا البالغة من العمر 52 عاماً قد صرحت في بودكاست في شهر مايو الماضي أن علامة بيكهام التجارية لم تكن مخططاً لها بل نمت بشكل طبيعي، وهو ما يتعارض مع تصريحات بروكلين السابقة التي اتهم فيها عائلته بتقديم الترويج التجاري على القيم العائلية.
تتلوى عائلة بيكهام حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة مباريات كأس العالم 2026 حيث يشغل ديفيد بيكهام دور السفير الرسمي للحملة الترويجية للبطولة بالشراكة مع رعاة بارزين مثل شركة "Verizon"، ورصدت الكاميرات تواجد الزوجين في المدرجات خلال مباراة الافتتاح بين أمريكا وباراغواي في لوس أنجلوس رفقة توم كروز.
ودافعت خبيرة العلامات التجارية أنا أندجيليك عن الإعلان ووصفته بالذكي لكونه يلمس حقائق إنسانية تتعلق بالخلافات العائلية واستغلال توقيت البطولة بمشاركة والد بروكلين الشهير، كما أكدت شركة "DoorDash" في بيان رسمي أن هدفها دعم مشجعي كرة القدم وعكس أجواء الحماس التي تصاحب البطولة دون الالتفات للاستياء العائلي الذي خلفه الإعلان.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
