أعلنت شركة أدوبي توسيع نطاق وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل مجموعة من أشهر تطبيقاتها الإبداعية، بما في ذلك Adobe Photoshop وAdobe Premiere Pro وAdobe Illustrator وAdobe InDesign، بهدف أتمتة المهام المتكررة ومنح المستخدمين وقتًا أكبر للتركيز على الإبداع.
وتعتمد الفكرة الجديدة على "مساعد ذكي" داخل كل تطبيق، حيث يكتفي المستخدم بوصف النتيجة التي يريد الوصول إليها، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي تنفيذ الخطوات التقنية المعقدة بشكل تلقائي.
الذكاء الاصطناعي يدخل قلب تطبيقات أدوبي
بدأت أدوبي طرح المساعدات الذكية الجديدة بنسخ تجريبية عامة داخل تطبيقاتها الرئيسية، وفي Premiere Pro، يستطيع المساعد تنظيم الملفات، وإعادة تسمية المقاطع، وتحديد الأسئلة داخل المقابلات المسجلة، وإضافة العلامات الزمنية، بل وتجهيز نسخة أولية من الفيديو بشكل تلقائي.
أما في Photoshop، فيمكن للمستخدم أن يطلب تغيير الخلفيات أو إعادة تحجيم الصور لمقاسات مختلفة خاصة بمنصات التواصل الاجتماعي، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي تنفيذ المهمة على كامل المشروع دون الحاجة إلى تعديل كل صورة بشكل منفصل.
Illustrator وInDesign يحصلان على مزايا إنتاجية متقدمة
في Illustrator، أصبح بإمكان المستخدمين إنشاء عشرات النسخ المختلفة من التصميمات اعتمادًا على بيانات موجودة في جداول إلكترونية، كما يستطيع المساعد إجراء فحص تلقائي للتأكد من خلو الملفات من الأخطاء قبل إرسالها للطباعة، أما InDesign، فيوفر إمكانية تطبيق تحديثات الهوية البصرية والعلامة التجارية على جميع الصفحات والتصميمات داخل المشروع بشكل تلقائي، ما يوفر وقتًا كبيرًا للمصممين وفرق النشر.
Firefly يتحول إلى منصة إنتاج متكاملة
كما كشفت أدوبي عن تطويرات جديدة لمنصة Adobe Firefly الخاصة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وبات بإمكان المساعد داخل Firefly إنشاء هوية بصرية كاملة للعلامات التجارية، وتحويل صور المنتجات إلى مقاطع فيديو قصيرة، وتجميع اللقطات المصورة في نسخة أولية من الفيديو، بل وإنشاء فيديوهات كاملة انطلاقًا من Storyboard فقط، وتعمل الشركة أيضًا على تجربة موحدة جديدة تجمع مراحل التفكير والإبداع والإنتاج في مكان واحد، إلا أنها ما تزال متاحة حاليًا لعدد محدود من المستخدمين ضمن برنامج تجريبي خاص.
وأشارت أدوبي إلى نتائج دراسة أجرتها على أكثر من 16 ألف مبدع حول العالم، أظهرت أن 75% منهم يعتبرون الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من سير العمل الإبداعي، في المقابل، يرى 85% من المشاركين أن القرار الإبداعي النهائي يجب أن يظل بيد الإنسان وليس الذكاء الاصطناعي، ويبدو أن هذا التوازن هو ما تحاول أدوبي تحقيقه، إذ يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على تنفيذ المهام والإجراءات، بينما يحتفظ المستخدم بالتحكم الكامل في الرؤية الإبداعية واتخاذ القرار.
أدوات أدوبي تصل إلى ChatGPT وClaude وCopilot
في خطوة لافتة، أعلنت أدوبي أيضًا توسيع انتشار أدواتها خارج منظومتها التقليدية، فأصبحت القدرات الإبداعية للشركة متاحة داخل ChatGPT وMicrosoft Copilot وClaude، كما كشفت عن تكاملات جديدة مع Google Gemini وSlack، ويعني ذلك أن المستخدمين سيتمكنون مستقبلًا من الاستفادة من أدوات أدوبي الإبداعية مباشرة من بيئات العمل التي يستخدمونها يوميًا، دون الحاجة إلى فتح تطبيقات أدوبي بشكل مستقل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
