عرب وعالم / السعودية / عكاظ

مفاوضات سويسرا في يومها الثاني.. مجموعات فنية لبحث العقوبات والملف النووي

يستأنف المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون، اليوم (الإثنين)، محادثاتهم في سويسرا بهدف التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب، بعدما شهد اليوم الأول تقدماً في عدد من الملفات شملت حركة الملاحة في مضيق هرمز وتثبيت وق النار في لبنان، وفق ما أعلن وسطاء باكستانيون وقطريون.


خط اتصال بشأن مضيق هرمز


ونوهت قطر وباكستان بـ«التقدم المشجع»، فيما أعلن دبلوماسي أمريكي رفيع لوكالة «أسوشيتد برس» التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن آليات ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، والحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان.


ونفى دبلوماسي أمريكي مشارك في المحادثات، في تصريحات لوكالة «رويترز»، مغادرة الإيرانيين للمفاوضات، مشيراً إلى أن المحادثات تناولت مضيق هرمز ولبنان والقضايا النووية، وتفاصيل تنفيذ مذكرة التفاهم وقضايا أخرى.


وقال الدبلوماسي إن المحادثات مع طهران، شملت توضيح بعض الرسائل المربكة الصادرة عن إيران بشأن المضيق، ووضع آليات لإنهاء الصراع ولضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل.


وتشمل المفاوضات مستقبل البرنامج النووي الإيراني خلال فترة الستين يوماً، المنصوص عليها في «مذكرة التفاهم»، إضافة إلى ملف الأصول الإيرانية المجمدة، وقضايا أخرى عالقة بين الجانبين.


وأعلن الوسطاء في بيان مشترك، انتهاء الجولة الأولى، على أن تستمر المحادثات الفنية في سويسرا، طوال الأسبوع. وكشف البيان الاتفاق على إنشاء «خط اتصال» لضمان أمن الملاحة في هرمز، إلى جانب آلية لمراقبة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.


تسوية الصراع في لبنان


ونقلت وكالة «بلومبيرغ»، عن مسؤول مطلع على المناقشات قوله: إن التوصل إلى تسوية للصراع في لبنان سيكون عاملاً حاسماً في نجاح محادثات سويسرا.


وأضاف أن أي إيجابية ستتوقف في على موقف إسرائيل، وأن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، وحده كفيل بضمان استمرار تنفيذ الاتفاق المؤقت.


ولكن إسرائيل تصر على بقاء قواتها في المناطق التي تحتلها في جنوب لبنان، وتزعم أن هجماتها تستهدف ما تصفه بـ«البنية التحتية لحزب الله».


ووفق «أسوشيتد برس»، فإن وقف النار في لبنان الذي أُعلن السبت، بدا صامداً حتى الآن، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رفع القيود المفروضة على حركة السكان قرب الحدود اللبنانية اعتباراً من صباح الإثنين، رغم استمرار التوتر والحذر من انهيار التهدئة.


خطاب إلى الداخل الإيراني


وقال المسؤول إن الوفد الإيراني يولي أهمية كبيرة لكيفية تلقي نتائج المحادثات داخل إيران، وهو ما دفع أعضاء الوفد إلى البقاء خارج القاعة ورفض المشاركة في مراسم الافتتاح المصورة، حتى لا يظهروا وهم يصافحون الوفد قبل التوصل إلى تفاهمات ملموسة.


وأضاف أن أحد أبرز التحديات يتمثل في «ردم الفجوة بين أسلوبي التفاوض المختلفين» لدى الوفدين الأمريكي والإيراني.


وأفاد دبلوماسي أمريكي لوكالة «رويترز»، بأن المحادثات مع طهران شملت «توضيح بعض الرسائل المربكة الصادرة عن إيران بشأن المضيق، ووضع آليات لإنهاء الصراع ولضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا