فن / ليالينا

بعد عامين من وفاته: حسم مصير ثروة ليام باين رسميًا

حسمت محكمة لندن العليا الجدل الدائر حول مصير ثروة المغني البريطاني الراحل ليام باين، عضو فرقة "وان دايركشن" الشهيرة، بعدما أصدرت قرارًا قضائيًا يقضي بمنح نجله الوحيد بير حق وراثة كامل ممتلكاته وثروته التي تُقدّر بعشرات الملايين من الدولارات، وذلك بعد وفاة الفنان دون أن يترك وصية قانونية تحدد آلية توزيع أمواله وأصوله.

وأعاد القرار القضائي اسم ليام باين إلى الواجهة مجددًا، بعد مرور نحو عامين على رحيله المفاجئ، حيث تابع جمهور النجم البريطاني تطورات القضية باهتمام كبير، خاصة في ظل الغموض الذي أحاط بمصير ثروته منذ وفاته.

بير الوريث الشرعي الوحيد

ووفقًا للوثائق الصادرة عن المحكمة، فإن بير، الابن الوحيد لليام باين من علاقته السابقة بالمغنية البريطانية شيريل توييدي، أصبح الوريث القانوني الوحيد لجميع أموال والده وممتلكاته.
ويبلغ بير من العمر ثمانية أعوام فقط، الأمر الذي دفع المحكمة إلى وضع ترتيبات قانونية خاصة لإدارة الثروة إلى حين بلوغه السن القانونية، بما يضمن الحفاظ على حقوقه المالية كاملة خلال السنوات المقبلة.

وأوضحت المستندات أن قيمة التركة الحالية تُقدّر بنحو 27.8 مليون دولار، وهو رقم يقل قليلًا عن التقديرات السابقة التي تم الإعلان عنها خلال عام 2025، بعد مراجعة الالتزامات المالية والنفقات المرتبطة بإدارة التركة.

صندوق ائتماني لحماية الثروة

وبموجب القرار القضائي، سيتم الاحتفاظ بالجزء الأكبر من ثروة ليام باين داخل صندوق ائتماني خاص، على أن تظل الأموال تحت الإدارة القانونية حتى يبلغ بير سن الثامنة عشرة.
ويسمح النظام المعتمد باستخدام جزء من الأموال لتغطية احتياجات الطفل الأساسية خلال مرحلة الطفولة والمراهقة، بما يشمل التعليم والرعاية الصحية ومتطلبات الحياة اليومية، بينما تبقى الحصة الرئيسية محفوظة لضمان انتقالها إليه بشكل كامل عند بلوغه سن الرشد.
ويرى مختصون في القانون البريطاني أن هذا الإجراء يُعد من أكثر الآليات القانونية شيوعًا في القضايا المتعلقة بالأطفال القُصّر، خاصة عندما يكون الوريث الوحيد غير قادر قانونيًا على إدارة الأموال بنفسه.

دور شيريل توييدي في إدارة الممتلكات

وكانت السلطات القضائية قد قررت في وقت سابق تعيين شيريل توييدي، والدة بير، إلى جانب المحامي ريتشارد براي، للإشراف على إدارة ممتلكات ليام باين بعد وفاته.
وجاء هذا القرار رغم أن شيريل لم تكن زوجة الفنان أو شريكته القانونية وقت رحيله، إلا أن كونها والدة الطفل الوحيد للنجم الراحل جعلها طرفًا أساسيًا في الإجراءات القانونية الخاصة بحماية حقوق الابن وإدارة شؤونه المالية.
وتتولى الجهتان المسؤولتان الإشراف على التركة ومتابعة الاستثمارات والممتلكات المرتبطة بها، بما يضمن الحفاظ على قيمتها المالية حتى انتقالها إلى بير مستقبلاً.

وفاة مفاجئة هزت الوسط الفني

وكان ليام باين قد توفي في أكتوبر 2024 إثر حادث مأساوي وقع أثناء وجوده في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
وأشارت التقارير آنذاك إلى أن الفنان سقط من الطابق الثالث بأحد الفنادق الشهيرة في منطقة باليرمو، ما تسبب في إصابته بجروح خطيرة وكسر في قاعدة الجمجمة أدى إلى وفاته.
وأثار الحادث صدمة كبيرة بين جمهوره حول العالم، خصوصًا أن باين كان لا يزال في سن مبكرة نسبيًا ويتمتع بشعبية واسعة اكتسبها خلال سنوات نشاطه الفني.
كما شهدت وفاته تغطية إعلامية ضخمة، وسط تساؤلات عديدة حول ظروف الحادث وملابساته، خاصة بعد تداول تقارير تحدثت عن احتمالية وجوده تحت تأثير الكحول أو مواد أخرى وقت وقوع الحادث.

غياب الوصية يعقّد الإجراءات

وبعد وفاة النجم البريطاني، برزت مشكلة قانونية مهمة تمثلت في عدم وجود وصية رسمية تركها الفنان قبل رحيله.
وفي مثل هذه الحالات، يخضع توزيع التركة للقوانين البريطانية الخاصة بالميراث، والتي تحدد آلية انتقال الممتلكات وفقًا للروابط الأسرية المعترف بها قانونيًا.
ونظرًا لعدم وجود زوجة قانونية أو وصية موثقة، أصبح بير الوريث المباشر الوحيد للثروة، ما استدعى تدخل القضاء لوضع إطار قانوني لإدارة الأموال إلى حين بلوغه السن القانونية.
من هو بير؟
بير هو الابن الوحيد لليام باين والمغنية البريطانية شيريل توييدي، وقد وُلد عام 2017 خلال فترة ارتباط الثنائي التي حظيت بمتابعة إعلامية كبيرة آنذاك.
ورغم انتهاء العلاقة بين والديه بعد سنوات قليلة من ولادته، فإن كليهما حرص على إبقاء الطفل بعيدًا نسبيًا عن الأضواء ووسائل الإعلام.
وخلال حياته، تحدث ليام باين في أكثر من مناسبة عن حبه الكبير لابنه، مؤكدًا أن الأبوة كانت من أهم التجارب التي مر بها، وأن بير يمثل أولوية قصوى في حياته.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا