فن / ليالينا

شاكيرا تخطف الأنظار في ليلة تاريخية لميسي بمونديال 2026

سرقت النجمة الكولومبية شاكيرا الأضواء خلال مواجهة الأرجنتين والنمسا ضمن منافسات كأس العالم 2026، بعدما تحولت إلى واحدة من أبرز لقطات المباراة خارج المستطيل الأخضر، في أمسية جمعت بين سحر الموسيقى وعراقة كرة القدم، وشهدت في الوقت ذاته إنجازًا جديدًا للنجم الأرجنتيني ليونيل .

تفاصيل ظهور شاكيرا في مدرجات كأس العالم 2026

ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو قائد المنتخب الأرجنتيني وما سيقدمه في واحدة من أهم مباريات البطولة، نجحت شاكيرا في إشعال حماس الجماهير بمجرد ظهورها على العملاقة داخل الملعب، لتتردد الهتافات والتصفيق في المدرجات احتفاءً بحضورها الذي ارتبط لسنوات طويلة بتاريخ كأس العالم.

وجاء ظهور النجمة العالمية في مدينة أرلينغتون بولاية تكساس الأمريكية، حيث أقيمت المباراة وسط حضور جماهيري كبير، لتؤكد من جديد أن اسمها لا يزال حاضرًا بقوة في ذاكرة عشاق المونديال، حتى بعد مرور سنوات على أشهر الأغاني التي قدمتها للبطولة.

استقبال جماهيري حافل

خلال أحداث الشوط الثاني، التقطت كاميرات الملعب شاكيرا وهي تجلس في المدرجات المخصصة للضيوف، وما إن ظهرت صورتها على الشاشة العملاقة حتى انفجرت المدرجات بالتصفيق والهتافات.
وبدت النجمة الكولومبية سعيدة بهذا الترحيب، حيث لوّحت للحضور بابتسامة عريضة، كما أرسلت قبلة إلى الجماهير والكاميرات في لقطة انتشرت بسرعة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يكن ذلك الظهور الوحيد لها خلال المباراة، إذ عادت الكاميرات لرصدها مرة أخرى خلال إحدى فترات التوقف الخاصة بشرب المياه، لتتجدد موجة التفاعل داخل المدرجات، في مشهد عكس الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها حول العالم.
واعتبر كثير من المشجعين أن حضور شاكيرا أضفى أجواءً استثنائية على اللقاء، خاصة أنها تعد من أكثر الفنانات ارتباطًا ببطولات كأس العالم على مدار العقدين الماضيين.

قصة طويلة بين شاكيرا والمونديال

لم يأتِ التفاعل الكبير مع ظهور شاكيرا من فراغ، إذ ارتبط اسمها بكأس العالم منذ سنوات طويلة، وأصبحت بالنسبة للكثيرين جزءًا من ذاكرة البطولة وأجوائها الاحتفالية.
ففي عام 2006، شاركت بأداء نسخة خاصة من أغنيتها الشهيرة "Hips Don"t Lie" خلال فعاليات كأس العالم في ألمانيا، وهي الخطوة التي مهدت لعلاقة فنية استثنائية بينها وبين الحدث الرياضي الأكبر عالميًا.
لكن الارتباط الحقيقي الذي رسّخ مكانتها في تاريخ المونديال جاء عام 2010 عندما قدمت أغنية "Waka Waka (This Time for Africa)" الخاصة ببطولة جنوب أفريقيا.
وحققت الأغنية نجاحًا عالميًا غير مسبوق، وتحولت إلى واحدة من أكثر الأغنيات الرياضية شهرة وانتشارًا في التاريخ، إذ لا تزال تُبث في المناسبات الرياضية وتُستعاد في كل نسخة جديدة من كأس العالم.
وبالنسبة لملايين المشجعين حول العالم، أصبحت "واكا واكا" رمزًا للمونديال، تمامًا كما أصبحت شاكيرا واحدة من أكثر الفنانات ارتباطًا بالبطولة.

حضور مستمر في البطولات العالمية

لم تتوقف علاقة شاكيرا بكأس العالم عند نسخة 2010 فقط، بل واصلت حضورها الفني في البطولات اللاحقة.
وفي مونديال البرازيل 2014 قدمت أغنية "La La La"، التي حققت بدورها انتشارًا واسعًا وحصدت ملايين المشاهدات عبر المنصات الرقمية.
كما حرصت النجمة الكولومبية على البقاء جزءًا من المشهد الكروي العالمي من خلال مشاركاتها الفنية المختلفة، وهو ما عزز ارتباط اسمها بأجواء كرة القدم والبطولات الكبرى.
وخلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026، عادت شاكيرا لتسجيل حضورها من جديد عبر أغنية "داي داي"، التي قدمتها خلال حفل افتتاح البطولة، لتؤكد استمرار علاقتها الخاصة بالمونديال وجماهيره.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا