تواجه المملكة المتحدة موجة حر استثنائية وغير مسبوقة، حيث تقترب درجات الحرارة من 40 درجة مئوية، مما يهدد بتحطيم أرقام قياسية تاريخية. أدت هذه الظروف المناخية إلى إغلاق مئات المدارس واضطرابات في حركة النقل بسبب العواصف الرعدية والفيضانات المصاحبة. وفي ظل تحذيرات السلطات الصحية للمواطنين، تثير هذه الموجة مخاوف متزايدة بشأن تداعيات التغير المناخي وتكرار الظواهر المتطرفة في أوروبا، مما يجعل البلاد أمام واقع مناخي جديد يتطلب استجابة وتأهباً مستمرين.
موجة حر غير مسبوقة تضع المملكة المتحدة في مواجهة ظروف مناخية استثنائية، بعدما سجلت درجات الحرارة، اليوم الثلاثاء، مستويات قياسية في العاصمة لندن وعدد من المناطق البريطانية، مع توقعات بارتفاعها إلى ما بين 38 و39 درجة مئوية خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يؤدي إلى تحطيم أرقام تاريخية لم تُسجل منذ عقود.
موجة حر تهدد بتحطيم أرقام قياسية عمرها نصف قرن
بلغت درجات الحرارة في منطقة لندن الكبرى نحو 36 درجة مئوية، فيما تتوقع مصالح الأرصاد الجوية البريطانية أن تتجاوز الحرارة خلال الأيام المقبلة الرقم القياسي المسجل في يونيو سنة 1976 والبالغ 35.6 درجة مئوية.
وتشير التوقعات إلى أن بعض مناطق جنوب إنجلترا قد تسجل ما بين 38 و39 درجة مئوية، وهي مستويات تبقى استثنائية بالنسبة للمناخ البريطاني المعروف باعتداله.
شهران متتاليان من الأرقام القياسية
تأتي هذه الموجة بعد أسابيع فقط من تسجيل أكثر أيام شهر ماي حرارة في تاريخ المملكة المتحدة، ما يجعل البلاد أمام احتمال نادر يتمثل في تحطيم أرقام قياسية خلال شهرين متتاليين، في سابقة لم تحدث منذ سنة 1911.
ليالٍ حارة وعواصف رعدية قوية
ولا تقتصر آثار موجة الحر على ساعات النهار، إذ من المتوقع أن تبقى درجات الحرارة ليلاً فوق 22.7 درجة مئوية في بعض المناطق بجنوب شرق إنجلترا، ما قد يجعلها من أكثر الليالي حرارة خلال شهر يونيو.
وفي الوقت نفسه، شهد جنوب إنجلترا عواصف رعدية عنيفة، حيث تم رصد نحو 29 ألف صاعقة خلال ليلة واحدة، في مؤشر على الاضطرابات الجوية المصاحبة لهذه الظروف المناخية الاستثنائية.
فيضانات تؤثر على النقل
تسببت الأمطار الغزيرة المرتبطة بالعواصف في فيضانات محلية أثرت على حركة النقل، خاصة في العاصمة لندن، حيث تم تعليق بعض خدمات مترو الأنفاق مؤقتاً، كما شهدت الخطوط المؤدية إلى مطار هيثرو اضطرابات قبل عودة الوضع تدريجياً إلى طبيعته.
إغلاق مئات المدارس وتحذيرات للسكان
وأعلنت السلطات عن إغلاق جزئي لما لا يقل عن 248 مدرسة في إنجلترا وويلز خلال الأيام المقبلة، فيما قررت مؤسسات تعليمية أخرى تقليص ساعات الدراسة أو الإغلاق الكامل في بعض المناطق الأكثر تضرراً.
كما دعت السلطات الصحية المواطنين إلى توخي الحذر، خصوصاً كبار السن والأطفال والأشخاص الأكثر هشاشة، مع توقعات بأن تبلغ موجة الحر ذروتها خلال منتصف الأسبوع واستمرار احتمال حدوث عواصف رعدية جديدة.
هل أصبحت موجات الحر واقعاً جديداً في أوروبا؟
تعزز هذه التطورات المخاوف بشأن تزايد الظواهر المناخية المتطرفة في أوروبا، حيث أصبحت موجات الحر الشديدة والفيضانات والعواصف القوية أكثر تكراراً خلال السنوات الأخيرة، في ظل التحذيرات المتواصلة من تداعيات التغير المناخي على مختلف مناطق العالم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
