عادة سنوية تشهدها قرية أسمنت جنوب محافظة قنا، حيث يقام أحد أكبر الموالد بالمحافظة احتفاء بالعالم والفقيه الشيخ علي محمود الأسمنتي، ويستمر لعدة أيام، تتخلله العديد من الفعاليات التراثية والشعبية، من بينها سباق الخيل ولعبة التحطيب، وحلقات الذكر المسائية، إلى جانب توافد الباعة الجائلين الذين يعدون المولد أحد المواسم المهمة لتسويق منتجاتهم وألعابهم للزائرين.
هنا تبدو كل البيوت عامرة فمع بداية أيام المولد تشهد المنازل إقامة الولائم ووجبات العشاء للوافدين، إذ تفتح الأسر أبوابها لاستقبال الزوار الذين يتوافدون بالآلاف من مختلف مراكز محافظة قنا، إضافة إلى الخيالة المشاركين في سباقات الخيل، لتظل ذكرى الشيخ الأسمنتي حاضرة من خلال احتفاء أبناء قريته به وإحياء تراثه ومؤلفاته.
تاريخ مولد الأسمنتيقال وائل الأسمنتي، من أهالي القرية، إن أهالي قرية أسمنت يفخرون بعالمهم الشيخ علي بن محمود الأسمنتي، الذي ولد بالقرية عام 1860، وكان والده من حفظة القرآن الكريم، فنشأ في بيئة دينية خصبة، وأتم حفظ كتاب الله في سن مبكرة، ثم سافر إلى القاهرة لاستكمال دراسته بالأزهر الشريف، وتتلمذ على يد عدد من علمائه، وكان أكثر ارتباطًا بالشيخ مصطفى القلتاوي.
وأضاف الأسمنتي، أن الشيخ علي الأسمنتي ترك عددًا من المؤلفات والقصائد، من بينها: «منحة المجيد على سيف المريد»، و«منحة الصفا»، و«الدعاء المستجاب»، و«النفحات الربانية في مولد خير البرية والدرر البهية»، و«زهرة الرياض»، وتوفي عام 1915، ودفن بمسقط رأسه بقرية أسمنت، حيث يوجد مقامه وضريحه.
مظاهر مختلفة في المولدوأوضح حمام علي، أحد أبناء القرية، أن المولد يمتد لعدة أيام، ويشهد في يومه الختامي تنظيم «المرماح» أو سباق الخيل، الذي يستعرض خلاله الفرسان مهاراتهم، إلى جانب إقامة لعبة التحطيب في ساحة مخصصة داخل القرية، ثم تُختتم الاحتفالات بحلقة ذكر كبيرة يحييها المنشد أمين الدشناوي أو الشيخ ياسين التهامي، مع استمرار إقامة الولائم ووجبات العشاء للزائرين القادمين إلى القرية.

أحد الخيالة في المولد

المزمار في المولد

مرمامح مولد الشيخ علي الاسمنتي

مهارة الفرسان في المولد

مولد الشيخ علي

مولد قرية أسمنت
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
