العاب / سعودي جيمر

خمسة أشياء يجب أن تُتقنها لعبة Persona 6 | ج 2

  • 1/2
  • 2/2

نستكمل وإياكم الحديث عن باقي الأشياء التي نعتقد أن على Persona 6 أن تتقنها كي تضمن النجاح.

  • بإمكانكم متابعة الجزء الأول من هنا

قد تتمحور “القصور” الجديدة حول طرد الأرواح الشريرة

ias

قد تكون هذه مجرد فرضية جريئة، لكنها تبدو فكرة مثيرة للغاية إذا تحققت. فمن المعروف أن Persona 6 ستقدم مناطق أو مراحل تؤدي دورًا مشابهًا لـ”القصور” (Palaces) التي عرفناها في Persona 5، لكن ليس بالضرورة أن تعتمد المفهوم نفسه.

فبدلًا من دخول عالم شخص ما لتغيير قلبه أو دفعه للاعتراف بخطاياه، ربما تتبنى اللعبة فكرة مختلفة تمامًا: طرد الأرواح الشريرة.

ومع التركيز الواضح على المقابر، والإشارات إلى الطقوس الغامضة وعالم في وصف اللعبة، سيكون من المنطقي أن تدور بعض هذه المراحل حول أشخاص في المجتمع استولت عليهم أرواح هائمة أو كيانات خارقة، لتصبح مهمة الفريق هي التسلل إلى عالمهم الداخلي وتحريرهم من هذا التأثير.

وقد تكون العلاقة بين الروح والضحية أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه؛ فربما يكون الشخص الممسوس قد ظلم تلك الروح عندما كانت على قيد الحياة، أو تسبب بشكل مباشر في مقتلها، لتعود الآن ًا عن الانتقام.

وإذا أدى طرد الروح إلى كشف الجرائم أو الأفعال المشينة التي أخفاها ذلك الشخص، فقد ينعكس ذلك على العالم الحقيقي بالطريقة نفسها التي كانت تغيّر بها القصور الواقع في Persona 5، مؤديًا إلى اعترافات علنية وتغيرات كبيرة في المجتمع بعد إكمال كل مرحلة.

تميمة Persona 6 قد تكون غرابًا هذه المرة

لا تكتمل هوية سلسلة Persona دون وجود شخصية تميمة تضفي لمسات من الفكاهة وتخفف من حدة الأحداث، حتى وإن انتهى الأمر ببعض اللاعبين إلى كرهها مع مرور الوقت. أما أنا، فما زلت من محبي Morgana بلا .

على مر السنين، قدمت السلسلة شخصيات لا تُنسى مثل الكلب Koromaru في Persona 3، والدب Teddie في Persona 4، ثم القط Morgana في Persona 5. لذلك، يبدو من المنطقي أن يحصل Persona 6 أيضًا على رفيق حيواني جديد ينضم إلى الفريق ويصبح جزءًا أساسيًا من القصة.

وبما أننا رأينا بالفعل قطًا وكلبًا ودبًا، فقد يكون الوقت مناسبًا لاختيار حيوان مختلف تمامًا… مثل الغراب. فالسلسلة لم تقدم حتى الآن طائرًا يؤدي دور التميمة الرئيسية، كما أن الغراب يتماشى بصورة مثالية مع الأجواء القاتمة والغامضة التي يوحي بها العرض التشويقي.

وربما يكون الغراب الأسود (Raven) خيارًا مناسبًا أيضًا، لكن الغربان ترتبط في كثير من الثقافات بعالم الأرواح وتُعتبر نذيرًا للموت أو رسولًا من المجهول، وهو ما يجعلها مرشحًا مثاليًا إذا كانت اللعبة ستغوص في موضوعات المقابر والظواهر الخارقة للطبيعة.

شخصيات الـ Persona الخاصة بالحلفاء قد تستلهم الأساطير الحضرية

رغم أن الوصف الرسمي لـPersona 6 لا يكشف الكثير، فإنه يقدم تلميحًا مهمًا للغاية: اللعبة ستولي اهتمامًا خاصًا بـالأساطير الحضرية والظواهر الغامضة المرتبطة بعالم الخوارق.

وبناءً على تقاليد السلسلة، غالبًا ما تستند شخصيات الـPersona الخاصة بالحلفاء إلى موضوع موحد. ففي Persona 3 استُلهمت من الآلهة الإغريقية، بينما اعتمدت Persona 4 على شخصيات من الأساطير اليابانية، واتجهت Persona 5 إلى الحكايات الشعبية والفولكلور.

لذلك، ليس من المستبعد أن تعتمد Persona 6 هذه المرة على مخلوقات وقصص مستوحاة من الأساطير الحضرية المنتشرة حول العالم، مثل الكائنات الغامضة والشائعات الخارقة التي تناقلتها الأجيال.

قد تبدو فكرة امتلاك Persona مستوحاة من مخلوق مثل Bigfoot غريبة للوهلة الأولى، لكنها ليست أغرب مما قدمته السلسلة سابقًا. ففي ، لدينا بالفعل Persona مستوحاة من Mothman، والجميع يعلم أن عالم Persona لا يخشى تبني أكثر التصاميم والرموز غرابة… بل إن بعض الشخصيات، مثل Mara، أثبتت أن حدود الخيال في هذه السلسلة أبعد بكثير مما يتوقعه اللاعبون.

قد تعتمد الـPersonas على آلية استدعاء قائمة على “التضحية”

لطالما ارتبط استدعاء الـPersona بطقس أو حركة مميزة تعكس هوية كل جزء من السلسلة. ففي Persona 3 استخدم الأبطال أجهزة الـEvokers التي تشبه المسدسات، بينما اعتمدت Persona 4 على تمزيق أوراق التاروت، أما Persona 5 فقد اشتهرت بمشهد نزع الأقنعة الذي أصبح أحد أكثر لحظات السلسلة شهرة.

ولهذا، يبدو من المنطقي أن تقدم Persona 6 أسلوبًا جديدًا ومبتكرًا لاستدعاء الـPersona يتماشى مع أجوائها الخاصة.

ورغم عدم وجود أي معلومات رسمية حول هذه النقطة، فإن التركيز الواضح على المقابر والأرواح والطقوس الغامضة يفتح الباب أمام احتمال مثير: أن يرتبط الاستدعاء بفعل يحمل طابعًا تضحيًا رمزيًا. فقد يحتاج الأبطال، على سبيل المثال، إلى جرح أيديهم بخنجر صغير لتسقط قطرة من الدم، فتكون الشرارة التي تستدعي الـPersona إلى أرض المعركة.

وبالطبع، تبقى هذه مجرد نظرية، لكنها تتناسب بشكل لافت مع الأجواء القاتمة التي يوحي بها الإعلان التشويقي.

قد تتحول الغرفة المخملية إلى ضريح جنائزي

من بين جميع التوقعات، تبدو هذه الفكرة من أكثرها إثارة للاهتمام. ففي كل لعبة من سلسلة Persona، لم تكن الغرفة المخملية (Velvet Room) مجرد مكان لإدارة الشخصيات أو دمج الـPersonas، بل كانت انعكاسًا رمزيًا للحالة النفسية للبطل ونظرته إلى نفسه والعالم من حوله.

ففي Persona 3 ظهرت على هيئة مصعد لا ينتهي، بينما تجسدت في Persona 4 داخل سيارة ليموزين تسير بلا توقف، وتحولت في Persona 5 إلى سجن يعكس شعور البطل بالقيود والتمرد.

وانطلاقًا من ذلك، إذا كانت Persona 6 تتمحور فعلًا حول الموت والعالم الآخر والروحانيات، فقد تكون الغرفة المخملية هذه المرة عبارة عن ضريح أو مدفن جنائزي (Mausoleum)، في تجسيد رمزي لشخصية رئيسية تشعر بأنها “ميتة من الداخل” أو منفصلة عن العالم المحيط بها.

ولتعزيز هذه الأجواء، قد يظهر مساعد الغرفة المخملية في هيئة راهبة أو كاهن أو شخصية دينية تؤدي دور المرشد الروحي، إلى جانب الحضور الدائم للشخصية الغامضة Igor، الذي ظل عنصرًا ثابتًا في هوية السلسلة عبر أجزائها المختلفة.

وبالطبع، لا يعدو كل ما سبق كونه مجموعة من التوقعات المبنية على التلميحات المحدودة المتوفرة حتى الآن، لكن إن صحت هذه الفرضيات، فقد تقدم Persona 6 واحدة من أكثر التجارب ظلمة وغموضًا في تاريخ السلسلة.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا