محافظات / اليوم السابع

صنابير أثرية فى مسجد البوصيرى بالإسكندرية على الطراز الأندلسى.. وصور

  • 1/9
  • 2/9
  • 3/9
  • 4/9
  • 5/9
  • 6/9
  • 7/9
  • 8/9
  • 9/9

الإسكندرية أسماء على بدر

الجمعة، 26 يونيو 2026 08:00 ص

داخل ميدان المساجد بالإسكندرية يوجد فى بداية المدخل مسجد هام وهو مسجد الإمام البوصيرى وهو الملقب بصاحب البورد يأتى إليه عدد كبير من محبيه من كل أنحاء العالم وتعلم وتتلمذ أبو العباس المرسى ودفن بجانبه، ومسجده له طابع خاص لنتعرف عليه فى التقرير

تفاصيل المسجد

يعتبر مسجد سيدى البوصيرى من أقدم مساجد الإسكندرية وعند دخولك للمسجد من الجهة الداخلية لميدان المساجد تجد أمام تحفه مصنوعة من الرخام فى منتصف البهو الداخلى مدون عليها بخط مميز كأنك داخل متحف قديم وعلى الجهة اليسرى مقام المسجد وفى الجهه العلوية مصلى السيدات.

التحفة الرخامية مكونة من صنابير مياه مدون عليها كلمات على الشكل الأندلسى، ولكنها مغلق ويعتمد المصلين على دورات المياه الداخلية ولكنها ظلت تحفة معمارية يلتقط الزائرين الصور بجوارها.


يتكون مسجد الإمام البوصيرى من مربعين منفصلين : المربع الأول : يشمل صحن المسجد وتتوسطه نافورة وتحيط به الأروقة من جميع الجهات بينما المربع الثاني : وبه إيوان القبلة ويؤدي إلي ضريح الإمام البوصيري تعلوه قبة من الصاج والمسجد ومئذنته في شكل مسلة يمثلان الطراز التركي في القرن التاسع عشر ، وقد شهد المسجد في الآونة الأخيرة تجديدات وتطويرات شملت الجزأين معاً وأيضاً مبني المسجد من الخارج.

 

من هو البوصيرى؟

هو شرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد حماد بن محسن – الملقب بالبوصيرى  نسبة إلي مدينة بوصير بصعيد والذي عاش في الفترة من (1213 م – [1295] م). وينتمي أسلافه إلي فرع من قبيلة صنهاجه ببلاد والذين نزح بعضهم إلي مصر واستقروا بها وقد ولد الإمام البوصيرى في أول شوال سنة 608هـ (1213م) ببلدة دلاص حيث نشأت أمه وشب في بوصير – وهي قرية قديمة بين الفيوم وبني سويف نزح منها في صباه واستقر في القاهرة ، وتلقي في أحد مساجدها الصغيرة بعض العلوم الشرعية واللغوية ثم التحق بوظيفة كاتب للحسابات بمدينة بلبيس بالشرقية كان البوصيرى وابن عطاء الله السكندري تلميذين لأبي العباس المرسى واشتهر الامام البوصيرى  بالشعر لسان الشعر بينما اشتهر ابن عطاء الله بالحكم لسان النثر ولازم البوصيرى أستاذه وأخذ عنه ومدح رسول الله عليه الصلاة والسلام وذاع صيته وملأت قصائده الآفاق وتوفي البوصيرى بالإسكندرية عام 694هـ (1295م) .

 

ضريح البوصيرى

بعد وفاة الإمام البوصيرى (1297م) دفن فى الإسكندرية فى زاوية صغيرة أنشأها له يحيى باشا ، و في عام (1854 م) هدمها محمد سعيد باشا و شيد مكانها بناء الجامع الحالى حسب ما ورد فى اللوحة التأسيسية لهذا الجامع ، كما تم إجراء العديد من التجديدات والترميمات للجامع فى عهد الخديوى توفيق ( 1889 م ).

 

بردة البوصيرى

ويشتهر الامام البوصيرى بالبرده فى مدح الرسول ولم يشتهر أحد في مجال مدح خير البرية صل الله عليه وسلم مثلما أشتهر الإمام شرف الدين البوصيرى صاحب البردة الشهيرة التي فاقت شهرتها شهرة صاحبهاوالتي تعتبر من الفرائد في مدح رسول الله (صلي الله عليه وسلم) وسار على نهجها الكثيرون من الشعراء الذين جاءوا بعد البوصيرى ، منهم أمير الشعراء أحمد شوقي الذي كتب قصيدته "نهج البردة" وإذا كان للإمام شرف الدين البوصيرى مجموعة أخرى من القصائد في مدح رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا أنه ارتبط أكثر ما أرتبط بالبردة وارتبطت به " البردة " وأصبحت هذه القصيدة من أهم القصائد التي يتغنى بها المداحون في الليالي الدينية وفي الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف وأصبحت ملهمة للشعراء الذين يكتبون شعرهم في مدح رسول الله صلي الله عليه وسلم واسم " البردة "هو الاسم الذي اشتهرت به القصيدة كما عرفت أيضاً باسم " البرأة " ويروى أنه سماها " بالبردة " لأنه كان مريضاً فرأي النبي (صل الله عليه وسلم) وقد حني عليه وغطاه ببردته أو عباءته ، فشفي بعدها وبرأ من مرضه لهذا سميت أيضاً ”بالبرأة" وتسمي أيضاً "بالميمية" لأن آخر قافيتها حرف الميم والقصيدة أسمها .."الكواكب الدرية في مدح خير البرية".

 

 

الصنابير الأثرية المستخدمة للوضوء
الصنابير الأثرية المستخدمة للوضوء

 

بوردة البوصيري 2
بوردة البوصيري 2

 

بوردة البوصيري
بوردة البوصيري

 

حكاية صنابير الأثرية المستخدمة للوضوء فى مسجد البوصيرى بالإسكندرية
حكاية صنابير الأثرية المستخدمة للوضوء فى مسجد البوصيرى بالإسكندرية

 

صنابير أثرية داخل المسجد
صنابير أثرية داخل المسجد

 

صنابير الأثرية المستخدمة للوضوء فى مسجد البوصيرى
صنابير الأثرية المستخدمة للوضوء فى مسجد البوصيرى

 

مدخل المسجد 2
مدخل المسجد 2

 

مسجد البوصيرى من الداخل
مسجد البوصيرى من الداخل

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا